قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن حكومة الاحتلال، رفضت الصيغة التي توصل إليها الوسطاء في القاهرة مع الفصائل الفلسطينية، وتصر على نزع سلاح حماس بالكامل، كشرط أساسي لأي تقدم في خطة ترامب.
ونقلت عن مصدر قوله، إن الوثيقة المكونة من 15 بندا، التي تجري المناقشات بشأنها، "لا تلبي المطالب الإسرائيلية بشكل كاف، وقامت بإبلاغ مبعوث توني بلير باعتراضها على الموضوع".
وشدد الاحتلال على أنه لن ينسحب من الخط الأصفر، قبل نزع سلاح حماس بالكامل، وتجريد القطاع من الأسلحة.
ولفتت الصحيفة إلى أن قضية غزة لم تطرح إطلاق في اجتماع ترامب ونتنياهو هذا الأسبوع.
وقال مصدر دبلوماسي أمريكي إن المناقشات مع الوسطاء في القاهرة "مستمرة ومتقدمة، وإن خارطة الطريق تنص على تفكيك جميع الأسلحة، الثقيلة والخفيفة، دون استثناء، إلى جانب تدمير الأنفاق والمستودعات ومرافق الإنتاج".
ولفتت الصحيفة إلى أن الخلاف الرئيسي بين الاحتلال والولايات المتحدة والوسطاء هو أنه بينما يسمح الاتفاق بتخزين الأسلحة داخل قطاع غزة وإخراجها من الخدمة تحت حماية دولية، يطالب الاحتلال بإخراجها بالكامل من القطاع.
يستند نموذج تخزين الأسلحة وتعطيلها، من بين أمور أخرى، إلى الآلية المستخدمة في اتفاقيات السلام في أيرلندا الشمالية. ومع ذلك، تعتقد إسرائيل أنه لا يمكن تطبيقه على حماس بسبب خطر استعادة الحركة لقوتها والعودة إلى النشاط العسكري.
وقالت يديعوت "يضع البيان الإسرائيلي تل أبيب في مواجهة علنية مع الأمريكيين، الذين يصورون خارطة الطريق على أنها نزع سلاح كامل وشامل لحماس في المقابل، توضح إسرائيل أن تخزين الأسلحة داخل قطاع غزة لا يعد نزعا للسلاح، وأنها لا تنوي الانسحاب بناء على وعود أو آلية تسمح ببقاء الأسلحة في غزة".
