31.68°القدس
31.44°رام الله
30.53°الخليل
32.83°غزة
31.68° القدس
رام الله31.44°
الخليل30.53°
غزة32.83°
الجمعة 31 يوليو 2026
4.13جنيه إسترليني
4.32دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.54يورو
3.07دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.13
دينار أردني4.32
جنيه مصري0.06
يورو3.54
دولار أمريكي3.07

ضبط 4 أطنان من المواد المتفجرة

الاحتلال يقرّ باستخدام نترات الأمونيوم جنوب لبنان

أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن كميات نيترات الأمونيوم التي عثرت عليها قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في بلدة حولا جنوبي البلاد تعود إليه، مؤكداً أنها استُخدمت في عمليات عسكرية لتدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله، وذلك بعد أيام من إعلان القوة الدولية ضبط نحو أربعة أطنان من المواد المتفجرة في المنطقة.

وقالت "اليونيفيل"، في بيان، إن فرق إزالة المتفجرات التابعة لها تواصل تكثيف عملياتها الميدانية مع توسع أنشطة البعثة عقب تراجع مستوى العنف في جنوب لبنان، بهدف تأمين الطرق المستخدمة من قبل قوات حفظ السلام، والحد من المخاطر التي تهدد السكان العائدين إلى قراهم.

وأوضحت البعثة أن دورية تابعة لها عثرت في الثاني من تموز/ يوليو، خلال عملية تفتيش روتينية قرب بلدة حولا، على 385 حاوية مهجورة داخل أحد المباني، تحتوي على نحو أربعة آلاف كيلوغرام من المواد المتفجرة، معظمها من مركبات نيترات الأمونيوم.

وأضافت أن خبراء إزالة المتفجرات أجروا تقييماً للموقع، قبل تنفيذ عملية ميدانية لتعطيل المواد المتفجرة وتأمينها، ما أدى إلى إزالة الخطر دون تسجيل أي حوادث.

كما أعلنت "اليونيفيل" أن دورية أخرى عثرت في 10 تموز/ يوليو على حطام طائرة مسيّرة قرب أحد مواقع الأمم المتحدة في جنوب لبنان، حيث جرى تأمين المنطقة، وتبيّن بعد الفحص احتواء الطائرة على مكونات متفجرة، قبل أن يتم تعطيلها بأمان.

وقال رئيس بعثة "اليونيفيل" وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، إن الحد من مخاطر المتفجرات بات "عنصراً أساسياً لضمان قدرة قوات حفظ السلام على تنفيذ مهامها بأمان"، مؤكداً أن إزالة هذه الأخطار تسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة السكان إلى مناطقهم.

ويأتي ذلك بعدما أعلن جيش الاحتلال أن نيترات الأمونيوم التي أثارت جدلاً واسعاً في لبنان تعود إليه، وأنها استُخدمت لأغراض عملياتية في استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله، نافياً صحة الربط بينها وبين انفجار مرفأ بيروت عام 2020.

وأثار بيان "اليونيفيل" انتقادات في الأوساط اللبنانية لعدم إشارته في البداية إلى الجهة المالكة للمواد المتفجرة، قبل أن يأتي الإقرار الإسرائيلي ليؤكد أن الكميات المضبوطة كانت جزءاً من عمليات عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وتُعد نيترات الأمونيوم مركبًا كيميائيًا يُستخدم على نطاق واسع في صناعة الأسمدة الزراعية، كما يدخل في تصنيع بعض المتفجرات الصناعية المستخدمة في التعدين وأعمال الحفر.

وعند تخزينه أو استخدامه بكميات كبيرة في ظروف غير آمنة، قد يتحول إلى مادة شديدة الخطورة، إذ يمكن أن يؤدي إلى انفجارات مدمرة وحرائق واسعة، خاصة إذا تعرض لحرارة مرتفعة أو صدمة قوية أو اختلط بمواد قابلة للاشتعال.

واكتسبت نيترات الأمونيوم حساسية خاصة في لبنان منذ انفجار مرفأ بيروت في 4 آب/ أغسطس 2020، الذي نجم عن انفجار نحو 2750 طنًا من المادة المخزنة في أحد عنابر المرفأ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 220 شخصًا وإصابة الآلاف، فضلًا عن دمار واسع في العاصمة، في واحدة من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ الحديث.

المصدر: فلسطين الآن