31.68°القدس
31.44°رام الله
30.53°الخليل
30.44°غزة
31.68° القدس
رام الله31.44°
الخليل30.53°
غزة30.44°
السبت 01 اغسطس 2026
4.13جنيه إسترليني
4.32دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.53يورو
3.06دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.13
دينار أردني4.32
جنيه مصري0.06
يورو3.53
دولار أمريكي3.06
منير شفيق

منير شفيق

الضفة الغربية في مواجهة عاصفة التهويد

 

يجمع متابعون على احتمال انفجار شامل في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة؛ في وقت تقوم فيه العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة بهدم العقارات والأبنية وجرف البنى التحتية والأراضي الزراعية الفلسطينية وسرقة محاصيل الفلسطينيين؛ وصولاً إلى تقتيل الفلسطينيين والاعتقال الممنهج على مدار الساعة؛ بهدف ترحيل الفلسطينيين وطردهم من وطنهم الوحيد فلسطين؛ بغرض تهويد المكان والزمان الفلسطينيين بسرعة قياسية .

مواجهات فلسطينية مع قطيع المستعمرين

من نافلة القول إن الزيادة الحادة في أعداد البؤر الاستعمارية والتمدد الصهيوني على الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية؛ أدى إلى اندلاع مواجهات يومية بين الفلسطينيين وقطعان المستعمرين اليهود المدججين بالسلاح خلال الأسابيع الأخيرة؛ وبدعم من جيش الاحتلال الصهيوني وأوامر من زعماء حكومة نتنياهو الإرهابية. وقد أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مواصلة بناء مزارع وبلدات استعمارية وبناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في عمق الضفة الغربية.

تتطلب عاصفة التهويد التي تواجه الشعب الفلسطيني في جنبات الضفة الغربية بما فيها عاصمة فلسطين القدس؛ الإسراع لتحقيق الوحدة الوطنية بالميدان بعيداً عن الأجندات الضيقة.. الكل الفلسطيني مستهدف من قبل العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة؛ وليس فصيلا فلسطينيا بعينه.. الوقت من دم والتاريخ لا يرحم؛ حصنكم الحصين الوحدة الوطنية بالميدان فهل من مجيب؟.ويمكن الجزم بأن عاصفة التهويد التي تنقذها حكومة نتنياهو إنما هي استمرار لسياسات واعتداءات بدأت منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية قبل أربع سنوات، حيث نص برنامجها على ضم الضفة الغربية، مع ترك مسألة توقيت إعلان الضم لرئيس الحكومة الارهابي نتنياهو وتقديراته؛ من خلال تلمسه لردود الفعل الدولية؛ مع إدارة ظهره لرفض أصحاب الأرض الفلسطينيتين للسياسات التهويدية الاستعمارية الإحلالية ومقاومتهم لها على مدار الساعة بوسائل متاحة ومبررة دولياً؛ جنبا إلى جنب مع تشبث أهل الأرض بوطن الآباء والأجداد فلسطين.

التشبث بالوطن والأرض

تبلغ مساحة الضفة الغربية بما فيها محافظة القدس حوالي خمسة ألاف وثمانمائة ألف  كيلومتر مربع وتشكل 21 في المائة من مساحة فلسطين التاريخية، ووصل عدد سكانها الإجمالي إلى نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون فلسطيني خلال العام الجاري 2026 ؛ منهم 518 الف هم فلسطينيو القدس المحتلة.. وحسب الاسقاطات الديموغرافية السنوية؛ يتضاعف عدد سكان الضفة الغربية بما فيها العاصمة القدس  كل عشرين عاماً بمعدل نمو سكاني سنوي مقداره 3 في المائة؛ أي سيصبح مجموع الفلسطينيين في الضفة بما فيها القدس 7 ملايين فلسطيني بحلول عام 2046؛ يشكل الأطفال دون الخامسة عشرة من العمر 50 في المائة من السكان؛ وهم رصيد فلسطيني مستقبلي هام... يشكل اللاجئون الفلسطينيون  في الضفة الغربية نحو 40 في المائة من السكان وتستحوذ المخيمات المنتشرة هناك نسبة كبيرة منهم .

ومن الأهمية الإشارة إلى أنه وبسبب النشاط الاستعماري الصهيوني في الضفة الغربية بما فيها القدس؛ وصل عدد المستعمرات الصهيونية هناك نحو 542 مستعمرة خلال العام الجاري 2026؛ يتركز فيها 780 ألف من قطعان المستعمرين الصهاينة المجرمين الذين يعيثون في الأرض الفلسطينية فساداً و إجرما وتقتيلا للمدنين وقطع الأشجار وسرقة الماشية والمحاصيل الزراعية الفلسطينية؛ وذلك بدعم من حكومة نتنياهو الإجرامية ..

 ورغم درب الآلام وسيف التهويد المسلط لجهة تهويد الضفة الغربية بما فيها العاصمة الفلسطينية الأبدية لفلسطين القدس؛ إلا أن الشعب الفلسطيني وصموده فوق أرضه أسقط وسيسقط فكرة الترحيل القسري الجماعي لأهالي الضفة والعاصمة الفلسطينية  القدس.. وهذا يعتبر بحد ذاته الرد الأقوى على عاصفة التهويد التي ستنكسر أمام إرادة الشعب الفلسطيني الصلبة  .

الحصن الحصين

تتطلب عاصفة التهويد التي تواجه الشعب الفلسطيني في جنبات الضفة الغربية بما فيها عاصمة فلسطين القدس؛ الإسراع لتحقيق الوحدة الوطنية بالميدان بعيداً عن الأجندات الضيقة.. الكل الفلسطيني مستهدف من قبل العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة؛ وليس فصيلا فلسطينيا بعينه.. الوقت من دم والتاريخ لا يرحم؛ حصنكم الحصين الوحدة الوطنية بالميدان فهل من مجيب؟.

المصدر / المصدر: فلسطين الآن