تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها الواسع على مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة والمستمر منذ الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة.
ودفعت قوات الاحتلال عصر اليوم الأربعاء، بتعزيزات عسكرية جديدة على حاجز قلنديا، مع استمرار عمليات اقتحام المنازل والتنكيل بالمواطنين والتحقيق معهم.
وذكرت مصادر عائلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت السيدة "كفاح حمد" (43 عاماً) بعد اقتحام منزلها والاعتداء على أفراد عائلتها في "مخيم قلنديا" شمال القدس المحتلة، رغم معاناتها من كسر في قدمها ووضعها جبيرة طبية.
وقالت العائلة، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت المنزل قرابة الساعة الثانية فجراً، بعد أن أقدمت على خلع الباب بالقوة، قبل أن تعتدي على أفراد الأسرة بالضرب وتوجه إليهم الشتائم، ثم قامت بتقييد زوج كفاح حمد واقتيادها إلى غرفة معزولة.
وتعمل كفاح حمد مرشدة تربوية في مدرسة بنات القبيبة الثانوية، وهي حاصلة على درجة الماجستير، كما أنها أم لثلاثة أبناء، شابين وشابة.
وطالت عمليات الاعتقال التي نفذتها قوات الاحتلال في مخيم قلنديا نحو 15 شاباً، حيث داهمت معظم منازل المخيم، وعاثت فيها خراباً وتكسيرًا، واعتدت على المواطنين بالضرب، وأجبرت عددًا من العائلات على إخلاء منازلها بالقوة، إلى جانب تسجيل حالات سرقة لمصاغ ذهبي ومبالغ مالية من داخل بعض المنازل.
كما حولت قوات الاحتلال عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز ميدانية للتحقيق، في حين تتواصل عمليات الهدم في حي المطار وسط حصار وانتشار عسكري مكثف.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بإصابة مواطن (53 عاما) جراء اعتداء بالضرب من قبل جيش الاحتلال الذي اعتقل أيضاً الشاب محمد جمال عمار بعد التنكيل به، بينما جرى الاعتداء بالضرب المبرح على الصحفي محمد سمرين أثناء تغطيته لاقتحام المخيم.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا على حركة المواطنين، وداهمت المنازل والمنشآت، واقتحمت مقر اللجنة الشعبية في المخيم، ووزعت رسائل تهديد على السكان، واحتجزت المواطنين وأجرت تحقيقات ميدانية معهم.
