أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بلدتي قصرة وجالود في الضفة الغربية المحتلة، منطقة عسكرية مغلقة، بعد سيطرة مستوطنين على منازل فلسطينية هناك، ونصب خيام، ورفضهم مغادرة المكان.
وتحمي قوات الاحتلال المستوطنين في المكان، فيما أدى بعض الجنود صلوات يهودية مع المستوطنين في المنطقة.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مصدر أمني قوله: "خلال اليومين الماضيين، تم إخلاء ثلاثة مواقع غير قانونية بالتوازي مع نشاط هجومي في المنطقة. يستعد الجيش الإسرائيلي لإخلاء المزيد من المواقع في الأيام القادمة وفقا لتقييم الوضع".
وأظهرت لقطات تم تداولها الثلاثاء جنود الجيش يصلون جنبا إلى جنب مع المستوطنين في بلدة قصرة، وقال المتحدث باسم الجيش: "الحادث الموثق قيد التحقيق من قبل القادة. سيتم اتخاذ إجراءات تأديبية وفقا للنتائج".
وأشارت الصحيفة نقلا عن مصدر فلسطيني قوله إن الطريق إلى أماكن المستوطنين مفتوحة في جميع الأوقات، وتأتي المركبات لهم بالطعام والشراب والمعدات، بينما المنازل الفلسطينية هناك دون ماء أو كهرباء أو غذاء بسبب حصار المستوطنين.
