رصد جهاز الأمن العام للاحتلال "الشاباك" بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الصهيوني، موجة جديدة وواسعة النطاق من الهجمات والقرصنة الإلكترونية الممنهجة التي تقودها أجهزة الاستخبارات الإيرانية، مستهدفةً اختراق هواتف وحسابات عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين العبريين في الكيان؛ بهدف التجسس والحصول على معلومات استخباراتية وأمنية حساسة على خلفية التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة المحيطة بجبهات المواجهة.
ونقلت هيئة البث العبرية "كان" عن مصادر أمنية صهيونية رفيعة المستوى، أن الهجمات الإيرانية الأخيرة اتسمت بالدقة والتعقيد التكنولوجي العالي، حيث حاولت جهات استخباراتية تابعة لطهران انتحال شخصيات إعلامية وسياسية معروفة عبر منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الذكية، لاستدراج الصحفيين الصهاينة وزرع برمجيات خبيثة تتيح السيطرة الكاملة على شبكات اتصالاتهم وسحب البيانات والملفات الحيوية المتعلقة بكواليس القرارات العسكرية.
وتأتي هذه الحرب السيبرانية المستعرة في ذروة حالة الرعب والاستنفار الأمني والسياسي غير المسبوق داخل الكيان الفاشي؛ وعقب كشف تقارير استخباراتية سابقة عن تشديد "الشاباك" للحراسة الأمنية حول وزراء وقادة الاحتلال وإلزامهم بكسر الروتين خشية التعرض لعمليات اغتيال إيرانية وشيكة.
