قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، إن "الهدف الأول والأساسي لوجودنا في الشرق الأوسط هو عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا".
وأضاف فانس لموقع "نيوز ماكس"، أن "لدى الولايات المتحدة العديد من الأدوات للتعامل مع إيران حاسمة أحيانا واقتصادية في أحيان أخرى".
وأوضح فانس، أن "إحدى أقوى الأدوات التي نملكها هو تدفيع طهران ثمن محاولتها خنق تجارة النفط والغاز"، مبينا أنه "رغم محاولات إيران إغلاق هرمز ننجح في إخراج كميات تتراوح بين 7 و15 مليون برميل يوميا".
كما تحدث فانس، أن الولايات المتحدة تعمل على منع وقوع أزمة طاقة يسعى الإيرانيون إلى افتعالها.
وأشار إلى أن "إيران لا تملك القدرة على قطع طرق التجارة الدولية ما يقلص أوراق الضغط لديها" وفق قوله.
وذكر نائب الرئيس الأمريكي أن إيران تحت ضغط هائل وهذا الضغط يخدم هدفنا في ضمان عدم امتلاكها سلاحا نوويا.
من جانبه أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستبدأ الاثنين شن هجوم مالي غير مسبوق على ايران بهدف قطع جميع مصادر الإيرادات التي تدعم النظام الإيراني.
وأوضح بيسنت في تصريحات لصحيفة (فاينينشال تايمز) البريطانية مساء الأحد أن الإجراءات الأميركية ستكون الاقسى في التاريخ وتسعى لإنهاء المسارات الاقتصادية أمام الدول التي تربط مصالحها بطهران.
وهدد بيسنت بتوسيع العزلة المالية لتشمل "أي دولة تعمل كشريان مالي لإيران".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الاسبوع الماضي إطلاق "حرب اقتصادية غير مسبوقة" على إيران وذلك بعد يومين من تعليق مفاوضات واشنطن مع طهران إثر فشلهما في التوصل إلى اتفاق.
