أكد رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق ديفيد برنياع، أن العقوبات التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "ليست سوى خطوة"، معتقدا أنه "لن يكون هناك مفر من تصعيد العمليات حتى سقوط النظام في إيران".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن برنياع، أنه يتوقع أن يكون هناك تصعيد في الإجراءات الاقتصادية والسياسية والعملياتية ضد النظام الإيراني حتى سقوطه.
وذكر برنياع أن "الوضع الاستراتيجي لإسرائيل اليوم أفضل بكثير من وضعنا عشية هجوم 7 أكتوبر"، مضيفا أننا "غيرنا المعادلة (..)، كنا نعتقد أن إيران تمثل مشكلة لتل أبيب، وأننا وحدنا من سنتحرك ونضحي لمواجهة هذا التهديد، لكن اليوم بات واضحا للعالم أن القضية الإيرانية ليست مشكلتنا وحدنا".
وجاءت تصريحات رئيس الموساد السابق خلال فعالية في بلدية القدس، متطرقا إلى أن حزب الله في لبنان لم يعد يشكل تهديدا كام كان يعرف سابقا، وحماس ستسعى دائما إلى إعادة بناء نفسها، لكنها لم تعد نفسها التي تخوض "جولات قتالية" ضد تل أبيب.
يشار إلى أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي شنا حربا على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، ومن ثم أغلقت الأخيرة مضيق هرمز وردت بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية وفي دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/ أبريل 2026.
وأعادت الولايات المتحدة هجماتها ضد إيران ما بين 8 و24 تموز/ يوليو الماضي، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية وكذلك بنية تحتية ومدنية عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 حزيران/ يونيو 2026 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق الذي سبب أزمات عالمية في حركة سلاسل الإمدادات.
