30.46°القدس
30.21°رام الله
29.16°الخليل
33.46°غزة
30.46° القدس
رام الله30.21°
الخليل29.16°
غزة33.46°
الجمعة 28 اغسطس 2026
4.03جنيه إسترليني
4.18دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.46يورو
2.97دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.03
دينار أردني4.18
جنيه مصري0.06
يورو3.46
دولار أمريكي2.97

عاموس جلعاد يهاجم نتنياهو بسبب نجله.. هذا ما قاله

القدس المحتلة - فلسطين الآن

انتقد اللواء الإسرائيلي في الاحتياط عاموس جلعاد، الرئيس السابق لقسم الأمن السياسي في وزارة الحرب، ما وصفه بالفجوة بين الإنجازات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي والسياسات التي تتبعها الحكومة، محذرا من أن حركة حماس لا تتجه فعليا إلى التخلي عن سلاحها، وإنما تناور سياسيا بهدف ضمان بقائها.

وفي مقابلة مع روني بار أون ومايا زيف وولف، ضمن برنامجهما على إذاعة "103 إف إم"، قال جلعاد إن حماس قد تطلق تصريحات توحي باستعدادها لنزع السلاح، لكنها "لا تنوي الاختفاء"، معتبرا أن الحركة تسعى إلى استغلال المفاوضات والمواقف السياسية المختلفة للحفاظ على وجودها.

ونقلت صحيفة "معاريف" عن جلعاد، الخميس، قوله إن حماس بعد سنوات من الحرب كان يفترض أن تكون قد اختفت، معتبرا أن استمرارها يشكل، من وجهة نظره، إخفاقا سياسيا إلى جانب كونه تحديا أمنيا.

وقال جلعاد إن حماس "تقول كل أنواع الكلام بهدف إبقائها"، مشيرا إلى استعدادها، بحسب تقديره، للمشاركة في الانتخابات التي أعلن عنها في الضفة الغربية في 27 تشرين الثاني/نوفمبر، باعتبار أن هدفها الأساسي هو الحفاظ على وجودها.

وأضاف أن الحركة تتعامل مع مختلف المسارات السياسية باعتبارها وسيلة للبقاء، ثم العودة إلى ما وصفه بـ"خط لا يقبل المساومة"، قائلا إن هدفها النهائي، "هو تدمير إسرائيل".

واعتبر جلعاد أن إثبات نوايا حماس ليس أمرا معقدا، قائلا إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تمتلك قدرات كبيرة، لكنه شدد على أن "المشكلة تكمن في السياسة التي ستتبنى".

وانتقد المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق ما وصفه بانفصال الإنجازات العسكرية عن النتائج السياسية، قائلا إن الجيش حقق "إنجازات عسكرية رائعة"، لكن هذه الإنجازات لم تتحول إلى سياسة ناجحة.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يريد حاليا أن تتوقف إسرائيل عن العمل في مختلف القطاعات"، معتبرا أن المشكلة الأساسية تتمثل في أن أعداء إسرائيل ما زالوا موجودين بدرجات متفاوتة من الضعف والقوة.

وقال جلعاد "إن إسرائيل أرسلت في إحدى المراحل وفدا رفيع المستوى إلى مصر"، ضم رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" يورام كوهين، ومنسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية بولي مردخاي، إلى جانب ضابط برتبة لواء، مشيرا إلى أنه كان ضمن الوفد الذي أطلع المسؤولين المصريين على الوضع.

وتطرق كذلك إلى الاتصالات السابقة مع قيادة حماس، قائلا إنه لا يشعر بالصدمة مما جرى مع يحيى السنوار، في إشارة إلى مذكرة نقلها مئير بن شبات، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق.

ويرى جلعاد أن سياسة ردع حماس أو إضعافها لا تكفي، معتبرا أن التعامل معها يجب أن يستند إلى فهم طبيعتها وأيديولوجيتها.

وأعلن جلعاد رفضه الدخول في مفاوضات مع ما وصفها بـ"المنظمات الإرهابية"، قائلا إن حماس، من وجهة نظره، تنظيم ذو دوافع دينية يعتبر تدمير إسرائيل "وصية مقدسة".

وأضاف أن الحركة لم تخف هذه الأهداف، مستشهدا باسم عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها على هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، قائلا إن ذلك يدل، بحسب رأيه، على أن نواياها معلنة ولا تحتاج إلى معلومات استخبارية سرية لإثباتها.

"ماذا يفعل يائير نتنياهو في ميامي؟"

وفي جانب آخر من المقابلة، انتقد جلعاد الطريقة التي تتعامل بها الحكومة الإسرائيلية مع التهديدات الأمنية التي تطال شخصيات سياسية، متوقفا عند نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير نتنياهو، المقيم في الولايات المتحدة.

وقال إن جهاز الأمن العام "الشاباك" قد يصدر تحذيرا عاما بشأن الحاجة إلى حماية شخصية معينة، لكن ذلك يطرح سؤالا حول كيفية استخدام الموارد الأمنية.

وتساءل جلعاد: "ماذا يفعل في ميامي بينما تحتاج الدولة ملايين الدولارات لحمايته؟"

وأشار إلى حالات سابقة قال إن إسرائيل تعاملت معها عبر نقل أشخاص مهددين من الخارج إلى البلاد، مستشهدا بحوادث وقعت في إسطنبول، حيث تعرضت نساء، بحسب قوله، لمحاولات استهداف من جانب فرق إيرانية، قبل أن يتدخل جهاز الموساد وينقلهن على متن طائرة خاصة إلى إسرائيل.

جلعاد يدعو لحماية معارضي نتنياهو

وربط جلعاد مسألة الحماية الأمنية باقتراب موعد الانتخابات، قائلا إن كل شيء يقترب من الموعد المستهدف في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

وأضاف أنه لو كان في موقع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لأصدر أمرا بتوفير الحماية لشخصيات سياسية بارزة، من بينها بيني غانتس ويائير غولان، محذرا من احتمال تعرض شخصيات سياسية للقتل في ظل ما وصفه بنظام سياسي وانتخابي مستقطب ومشحون بالتحريض.

وقال إن الحاجة إلى الحماية لا تتطلب بالضرورة صدور تحذير استخباري محدد، لأن طبيعة المشهد السياسي، بحسب رأيه، تستوجب إجراءات وقائية.

وختم جلعاد بالقول إن الفائز في الانتخابات سيحصل على الحماية، بينما لن يحصل الخاسر عليها.

المصدر: فلسطين الآن