أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس أن المستهدف في الغارات على مواصي خان يونس قائد لواء رفح نائل أبو عبيد، دون الإعلان عن نجاح أو فشل عملية الاغتيال.
وقال نتنياهو وكاتس في بيان مشترك إن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) حاولا مساء اليوم اغتيال قائد لواء رفح، نائل أبو عبيد، الرجل الأقوى في حركة حماس بقطاع غزة، والذي تولى قيادة الحركة بعد اغتيال محمد السنوار، ثم سلفه في المنصب، محمد شبانة.
وأشارا إلى أن الهجوم جاء بعد تصفية قائد لواء خان يونس وعدد من الشخصيات البارزة الأخرى في الحركة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتابع البيان: "رسالتنا واضحة، لا يوجد مسلح في مأمن، ولن تبقى حماس في غزة. نحن نعزز الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، اللذين يعملان بحزم للقضاء على التهديدات وحماية مواطني إسرائيل."
وقال المتحدث باسم الجيش إن "الجيش والشاباك شنا مؤخراً هجوماً على قيادي بارز في حركة حماس جنوب قطاع غزة".
واستشهد فلسطينيان بينهما طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات، وجرح 14 أخرون في ثلاث هجمات استهدفت خيام نازحين في خان يونس غرب البلاد.
وتبعاً للتقارير تعرضت خيمتين متجاورتين لهجوم قرب بوابة مخيم الصمود غرب خان يونس. وقد نجم الانفجار الأول عن طائرة مسيرة انتحارية، تلاه إطلاق صاروخين من طائرات على الموقع.
