30.57°القدس
30.33°رام الله
29.36°الخليل
28.45°غزة
30.57° القدس
رام الله30.33°
الخليل29.36°
غزة28.45°
الأربعاء 16 سبتمبر 2026
4.12جنيه إسترليني
4.31دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.53يورو
3.05دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.12
دينار أردني4.31
جنيه مصري0.06
يورو3.53
دولار أمريكي3.05

حملة ضد قادة الاحتلال.. عائلات قتلى "7 أكتوبر" تخرج بهذه المطالب

القدس المحتلة - فلسطين الآن

مع اقتراب الذكرى السنوية الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر، قدمت عائلات قتلاه وثيقة تُفصّل الإخفاق المستمر لحكومة الاحتلال، واتهموها بأن إخفاقها هو نتاج قرارات اتخذتها الطبقة السياسية على مدى 15 عامًا، لأنه لا يمكن لأي شخص كان في منصبه يوم الهجوم، وفي السنوات التي سبقتها أن يستمر في قيادة الدولة.

مراسلة القناة 12، ميخال بيلان، ذكرت أن "عائلات قتلى وجرحى هجوم السابع من أكتوبر 2023 قدمت لأول مرة ما أسمته "ملف 7/10"، وهي وثيقة، وفقًا لهم، تُشكّل "اتهامًا ضد الحكومات الإسرائيلية لمسؤوليتها عن الإخفاق"، وفي بيانٍ صادرٍ عنها، دعت الإسرائيليين للانضمام إلى جهودهم".

ونقلت بيلان عن شيلي يوجيف، والدة ليفي كوهين ميغوري، الذي قُتل في حفل تنوفا في بيانٍ لها "إن أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل، وأكبر كارثة في حياتنا، لم تُحقق فيها، ولم تُستخلص منها أي نتائج، ولم يُعثر على أي مُذنبين، وإن سوء الفهم، الذي أدى إلى دفن ليفي، هو نتاج قرارات سياسية اتخذتها الطبقة السياسية على مدى 15 عامًا"، وخاطبت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلةً إنه "قبل أسبوعٍ من 7 أكتوبر، أوصى رونين بار بتصفية السنوار، ولو أنه استمع إليه فقط، لكان ابني هنا بجانبي".

وقامت ناتاليا كاسروتي، والدة كيشت الذي قُتل في ذات الحفل بتشغيل آخر تسجيل لابنها من الساعة 7:06 صباح يوم الهجوم، وقالت إنني "لا أصدق أنني ما زلتُ أتوسل من أجل العدالة، من أجل الحقيقة، لأعرف كيف وصلنا إلى هذا اليوم، الاستسلام ليس اعترافًا بالمسؤولية، كل من يُدان يجب أن يبقى خلف القضبان حتى آخر أنفاسه".

أما عيناف تسينغاوكر، والدة ماتان، أحد الناجين من الأسر، فأكدت أن "فشل السابع من أكتوبر لم يبدأ في الساعة 6:29، بل كان فشلاً متواصلاً وطويل الأمد على مدى سنوات من القيادة والسياسات والتصورات التي أوصلت إسرائيل إلى ذلك اليوم المشؤوم، نرفض الانجرار وراء الإغراء، واختزال نقاش الفشل إلى ثلاث ساعات في صباح السابع من أكتوبر، هذا الملف وثيقة واقعية ومهنية تُفصّل جميع القرارات والسياسات التي سبقت الفشل، إنه إدانة قوية ومدوية للحكومات السابقة".

وأشار البروفيسور إيفي شوهام، والد الرقيب يوفال الذي قتل في معارك غزة، أنه "في الفترة التي سبقت الهجوم، وافق رئيس الوزراء على إدخال التحويلات المالية إلى غزة، ومنع توجيه ضربة قاضية لحماس حتى قبل أيام من الهجوم، لقد انهار الشعور الأمني الذي نشأ عن سياساته خلال أطول فترة حكم في تاريخ الدولة انهيارًا مدويًا، لا يمكن له الترشح للانتخابات، ولا يمكنه تولي منصب رئيس الوزراء".

ميشيل إيلوز، والد غاي الذي اختُطف وقُتل في الأسر، أكد أن "جميع المختطفين لم يُعادوا، وقد استلمنا من الحكومة قبرًا لدفنه، وبقي جثمانه في غزة لمدة عامين، وقد كان بإمكان الحكومة، بل كان عليها، إنقاذ جميع المختطفين الأحياء، وأؤكد اليوم أنني سمعت بنفسي، في نوفمبر وديسمبر 2023، من أطراف توسطت في المفاوضات، أن هناك اقتراحًا طُرح في الأيام الأولى للحرب لإعادة المدنيين المختطفين"، أما أما نوعام بيري، ابنة حاييم الذي قُتل في الأسر، فأكدت أن "كل المسؤولين عن هذا الفشل يجب طردهم من مناصبهم".

فيما ذكر جيل ديكمان، الذي قُتل عمه كارميل وعمته في الأسر، أن "نتنياهو يدعي إنه لم يُوقظ في السابع من أكتوبر، لكن هنا، في هذا الملف 7.10 يوجد ألف منبه، ولذلك لن نسمح لأحد بدفن فشل السابع من أكتوبر، بل سنلاحقهم استوديوًا تلو الآخر، ولجنة تلو الأخرى، أينما حاولتم محو الفشل، سنكون هناك أمامكم، كعلامة قابيل على جباهكم، مهمتنا في الحياة ضمان أن تمنع الانتخابات المقبلة كل من قادنا للكارثة ألا يقودونا للفشل التالي؟".

ليشي ميران لافي، التي كانت رهينة وزوجها عمري ميران، حذرت أنني "أشعر بقلق بالغ من أننا نُقاد مرة أخرى إلى نفس المسار المدمر الذي أوصلنا لذلك اليوم الرهيب، وُضعت أسلحة مُشتراة بأموال حوّلتها الحكومة الإسرائيلية، في منزلنا في ناحال عوز، الهدوء الظاهري ليس أمانًا، بل خطة خداع صدّقت بها الحكومة".

المصدر: فلسطين الآن