كشفت صحيفة هآرتس العبرية، عن خلايا إسرائيلية -مهمتها توظيف السرديات كسلاح ضد قطر- بدأت عملها في السابع من أكتوبر 2023.
وقاتلت الصحيفة إن المهمات "قُسّمت بين فرق متخصصة في مجالات الإعلام، والإبداع، والبحث، والاستراتيجية؛ حيث عملت هذه الفرق على إنتاج مقاطع فيديو، وجمع التبرعات، وإعداد أوراق، والتواصل مع الصحفيين وقادة الرأي، وترتيب مشاركات إعلامية."
وتابعت الصحيفة أنه "أُعدّت عروض تقديمية ومواد ترويجية للحملة، وأُنشئ موقع إلكتروني مخصص بعدة لغات أجنبية، وفُتحت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي. وشملت جهود التنفيذ استقطاب محررين وكُتّاب ومترجمين وخبراء تسويق ومستشارين قانونيين، عمل معظمهم بصفة تطوعية".
وسعت الحملة إلى الدعوة لمقاطعة دولية لقطر، باعتبارها جهة ممولة لحركة حماس.
ورأى القائمون على الخلايا، أن الضغط الشعبي الدولي هو السبيل الوحيد لإجبار الدولة الخليجية على الضغط بدورها على حماس لإطلاق سراح الأسرى لدى حماس.
وتؤكد الصحيفة، أن المبادرة لم تثمر عن شيء. فبعد شهر من انطلاقها، توقفت الحملة المناهضة لقطر فجأة ودون سابق إنذار أو تفسير، كما أُغلق الموقع الإلكتروني الخاص بها. وقد أعربت مصادر شاركت في المبادرة عن دهشتها من نهايتها المفاجئة.
