أدان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بشكل قاطع ودون أي تحفظ، مواصلة رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والمجازر الوحشية بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة.
وأكد سانشيز في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن بلاده بذلت كل ما في وسعها لمنع هذا العدوان الصهيوني المخالف بشكل صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.
وأضاف بلهجة حادة: "لقد رأيت قوى ترتكب مذابح بحق المدنيين الأبرياء، وهم يهاجمون إسبانيا لمجرد أنها رفضت الانصياع لذلك"، مشدداً على أن الشعب الإسباني لن يسكت عن الحق وسيظل يندد بهذه الجرائم البشعة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا رئيس الوزراء الإسباني من على منبر الأمم المتحدة إلى ضرورة إجراء إصلاحات جذرية وعاجلة داخل مجلس الأمن الدولي لضمان التمثيل العادل وإنهاء حق "الفيتو" للمواقف الانحيازية، مطالباً بتعزيز هيئات العدالة الدولية وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة ومعاقبة قادة الاحتلال من منتهكي القوانين الإنسانية.
وتأتي تصريحات سانشيز القوية تزامناً مع إجراءات تاريخية اتخذتها مدريد لمجابهة العدوان؛ حيث أقرت الحكومة الإسبانية رسمياً مرسوماً يفرض حظراً كاملاً وشاملاً على تصدير وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب انضمامها الفاعل للدعوى القضائية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد الاحتلال بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية" أمام محكمة العدل الدولية.
