24.45°القدس
24.21°رام الله
23.26°الخليل
28.18°غزة
24.45° القدس
رام الله24.21°
الخليل23.26°
غزة28.18°
الخميس 24 سبتمبر 2026
4.02جنيه إسترليني
4.28دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.45يورو
3.03دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.02
دينار أردني4.28
جنيه مصري0.06
يورو3.45
دولار أمريكي3.03

17 يوما في "المسلخ".. فلسطينية تكشف فظائع التعذيب والحرمان من العلاج في سجن "الدامون" الإسرائيلي

pic (1)ض.jpg
pic (1)ض.jpg

كشفت أسيرة فلسطينية عن تدهور الأوضاع الصحية والاعتقالية داخل سجن "الدامون" الإسرائيلي، مؤكدة استمرار القمع والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، في ظل انتشار مرض "سكابيوس" وعدم تلقي المصابات العلاج اللازم.

وقالت الأسيرة (ذ.ن)، المعتقلة منذ التاسع من شباط/فبراير، إنها أصيبت بمرض "سكابيوس" نتيجة الظروف الصحية الصعبة داخل السجن، إلى جانب معاناتها من التهابات في المسالك البولية منذ اعتقالها، مشيرة إلى أنها لم تتلق أي علاج للحالتين.

وبحسب تقرير لـ"هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، صدر أمس عقب زيارة محامي الهيئة للأسيرة، داهمت قوات الاحتلال منزل والدها قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، واعتقلتها بعد إخضاعها لتفتيش عارٍ.

وأفادت الأسيرة بأنها تعرضت خلال عملية الاعتقال للشتائم والصراخ، قبل أن يلقيها الجنود على أرضية الجيب العسكري ويمنعوها من الحركة حتى نحو الساعة السابعة صباحًا، مشيرة إلى أنهم كانوا يضربونها بشدة على ظهرها كلما حاولت التحرك.

وأضافت أنها نُقلت لاحقًا إلى منطقة "قدوميم"، حيث أُبقيت على الأرض بجانب الأوساخ، بينما كان الجنود يلتقطون صورًا بجانبها وهم يضحكون ويسخرون منها، قبل أن يعتدوا عليها بالضرب على الرأس والوجه، ما تسبب لها بآلام شديدة.

ومن هناك، نُقلت إلى "المسكوبية"، حيث بقيت معصوبة العينين ومقيدة منذ ساعات العصر وحتى التاسعة مساءً.

وخلال وجودها في "المسكوبية"، تعرضت الأسيرة مجددًا للتفتيش العاري، فيما صادرت المجندات ملابس الصلاة والمنديل الخاص بها، وقمن بتصويرها.

وأمضت الأسيرة 17 يومًا في "المسكوبية"، التي وصفتها بأنها "مسلخ"، متحدثة عن ظروف احتجاز قاسية داخل الزنازين. وقالت إن الزنازين "تشبه القبر"، وإن السرير عبارة عن قطعة إسمنت تعلوها فرشة بلاستيكية رقيقة من دون غطاء، مشيرة إلى أنهم أعطوها بطانيتين خفيفتين جدًا رغم برودة الطقس والمكان.

وأضافت أن سلطات السجن شغّلت جهاز التكييف البارد فوق رؤوس المعتقلات خلال شهر شباط/فبراير، في وقت لم يكن هناك أي مصدر للإضاءة، فيما كان الطعام سيئًا، مؤكدة أن "الظروف لا تصلح للعيش الآدمي".

وفي سجن "الدامون"، وصفت الأسيرة ظروف الاحتجاز بأنها "سيئة جدًا"، مشيرة إلى قلة الطعام ورداءة نوعيته، وقصر الفترة المخصصة لـ"الفورة" التي تُمنح للأسيرات.

وأوضحت أن الأسيرات يُسمح لهن خلال تلك الفترة بالاستحمام وتنظيف الغرفة، وتكون في ساعات الصباح الباكرة، قرابة الخامسة والنصف، مشيرة إلى منعهن من الحديث خلالها.

كما تحدثت عن اكتظاظ شديد داخل الغرف، موضحة أن كل غرفة تضم عددًا من الأسيرات، فيما تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.

وأشارت الأسيرة إلى اقتحام الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير قسم الأسيرات، وتحديدًا الغرفتين 3 و8، مؤكدة أن المعاملة أصبحت أسوأ بعد زيارته.

وأضافت أنه بعد نحو عشرة أيام من الزيارة، تعرضت غرفتها لعملية قمع، أُخرجت خلالها الأسيرات من الغرفة ونُقلن إلى غرفة صغيرة، بلغ عددهن فيها 11 أسيرة.

وقالت إن القوات صادرت الملابس والأغراض الشخصية، فيما عُزل عدد من الأسيرات، قبل إخراجهن لاحقًا.

وتأتي إفادة الأسيرة (ذ.ن) في سياق ما أوردته هيئة شؤون الأسرى والمحررين عقب زيارة محاميها، بشأن الظروف الصحية والمعيشية التي قالت إنها تواجهها داخل سجن "الدامون"، ولا سيما استمرار معاناتها من مرض "سكابيوس" والتهابات المسالك البولية دون تلقي العلاج.

المصدر: فلسطين الآن