في تضارب واضح بين الروايات الرسمية للاحتلال، نفي جيش الاحتلال رواية جهاز الشرطة التي تقع تحت مسؤولية الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، مزاعمه بشأن العثور على مسار نفق في الفتحات التي اكتُشفت في منطقة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.
ونفى المتحدث باسم جيش الاحتلال اليوم الخميس، "العثور على مسار نفق في الفتحات التي اكتُشفت في منطقة قلقيلية"، موضحا أن "مكان الفتحتين بعيد عن خط التماس، وذلك خلافا لما ورد في بيان رسمي للشرطة صدر مساء أمس"، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلي "كان".
وقال جيش الاحتلال: "نفذت قوات الجيش و"حرس الحدود" في الضفة الغربية وشرطة لواء الضفة، بقيادة لواء إفرايم، خلال ساعات الليل نشاطًا للعثور على وسائل قتالية في قلقيلية، وذلك في أعقاب معلومات استخباراتية وردت حول وجود وسائل قتالية في المنطقة".
وأوضح أن قواته اعتقلت خلال عملية نفذتها الليلة الماضية في المنطقة 4" مشتبه بهم بالضلوع في أنشطة معادية (مقاومة ضد الاحتلال)، وعثرت على أسلحة وذخيرة وفتحتين بعمق نحو 12 مترا، وضبطت بالقرب منهما وسائل قتالية، من بينها بندقية من طراز M16، وبندقية صيد، ومسدس وذخيرة، وتمت مصادرتها".
وأضاف: "خلافًا للبيانات الرسمية وغير المسؤولة التي نُشرت حول الموضوع، وبعد فحص الفتحتين، تم استبعاد وجود مسار نفق فيهما، كما تم استبعاد وجود الفتحة بالقرب من منطقة التماس".
وسبق أن أعلنت شرطة الاحتلال "العثور على نفق في قلقيلية بعمق لا يقل عن 25 مترا"، مشيرة إلى أنه "كان لا يزال في مراحل الحفر".
وزعمت شرطة "بن غفير"، أن "النفق كُشف خلال نشاط استخباري وعملياتي، نفذته وحدة التحقيقات الخاصة في منطقة الضفة الغربية وعناصر "حرس الحدود"، حيث جرى تفتيش مركز في مدينة قلقيلية، وأسفر عن اكتشاف النفق وبداية حفر نفق آخر".
وخلال عمليات التفتيش، عثرت القوات على بندقية من طراز "M-16"، وبندقية قنص، وذخيرة ومخازن، وهواتف، وسماد يُستخدم في إعداد العبوات، بالإضافة إلى جهاز تسجيل كاميرات (DVR)"، وفي أعقاب الكشف، اعتقلت القوات 4 مشتبهين في المكان، ونُقلوا للتحقيق لدى جهاز شرطة الاحتلال الذي أوضح أنه "سيواصل العمل بشكل استباقي لكشف البنى التحتية للحفر ووسائل القتال في منطقة الضفة الغربية، والوصول إلى المتورطين وتقديمهم للعدالة"، بحسب روايتهم التي نفاها جيش الاحتلال.
