أفادت مصادر مطلعة، بأن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أوصت الرئيس محمود عباس بتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية إلى أيلول/سبتمبر 2027، والبدء بحوار وطني شامل يمهد للاستحقاق الانتخابي، بالتوازي مع تنفيذ إصلاحات وطنية وسياسية.
وجاءت هذه التوصية عقب اجتماع عُقد في رام الله اليوم السبت، برئاسة نائب الرئيس حسين الشيخ، وبحضور أعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح، بينهم جبريل الرجوب، وزكريا زبيدي، ومحمد اشتية، وماجد فرج.
وكانت مصادر لـ"وطن" قد كشفت، أمس الجمعة، أن قرار تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية اتُّخذ، وأن الإعلان الرسمي عنه كان مرتقبا الأحد على أبعد تقدير، على أن يتضمن المرسوم الرئاسي تحديد موعد جديد للاقتراع في أيلول/سبتمبر 2027، إلى جانب حزمة إصلاحات وطنية جرى التوافق عليها.
وبحسب ما نشرته "وطن"، فإن التوجه المطروح يشمل إجراء حوار وطني يسبق الانتخابات، بهدف التفاهم على إصلاحات سياسية ومؤسساتية تمهد لإجراء الاستحقاق المقبل، وتعزز التوافق الوطني.
وكانت الانتخابات التشريعية قد حُددت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، فيما بدأت لجنة الانتخابات المركزية استقبال طلبات الترشح في 26 أيلول/سبتمبر، قبل تمديد فترة الترشح بقرار بقانون حتى 13 تشرين الأول/أكتوبر.
