رفع جيش الاحتلال الصهيوني، الأسبوع الجاري، حالة التأهب العسكري والاستنفار الأمني إلى الدرجة القصوى في مختلف الجبهات، وذلك ضمن استعدادات هستيرية مكثفة لاحتمال اندلاع تصعيد عسكري واسع، وقبل نحو أسبوع ونصف فقط من انتخابات "الكنيست" الصهيونية المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري.
وكشفت "قناة كان" العبرية، أن الأيام الأخيرة شهدت سيلًا من التهديدات الصريحة والعلنية الموجهة إلى الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله وحركة حماس، والتي صدرت بالتزامن عن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، ووزير حربه، ورئيس أركانه الذي أقر علنًا هذا الأسبوع بأن "احتمالات التصعيد قد ازدادت بشكل ملحوظ".
وأشارت القناة الإخبارية للعدو، إلى مخاوف متصاعدة داخل المنظومة الأمنية الصهيونية من أن تؤدي هذه التصريحات والتهديدات الهجومية المتبادلة إلى "سوء تقدير" ميداني يجر المنطقة إلى مواجهة شاملة، لافتةً إلى أن التهديدات الأخيرة الصادرة عن مرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب تسهم بشكل مباشر في إذكاء حالة التوتر ودفع المنطقة نحو حافة الانفجار.
وأقرت المحافل العسكرية الصهيونية بأنه على الرغم من عدم توفر معلومات استخبارية ملموسة في هذه المرحلة تفيد بنية إيران أو حزب الله شن هجوم وشيك مباغت، إلا أن جيش الاحتلال يتابع التطورات عن كثب ويعيش حالة من الترقب الشديد، معتبرًا أن الحديث يدور عن "فترة حساسة ومعقدة للغاية" تستدعي الاستنفار خشية التعرض لضربة مفاجئة تعيد خلط الأوراق السياسية والعسكرية.
