كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتنسيق الأمني والعسكري السري بين الكيان الصهيوني وأطراف إقليمية، مؤكداً أن دولة الاحتلال قدمت مساعدات عسكرية واستخبارية مباشرة لصالح السعودية في مواجهة القوات المسلحة اليمنية (جماعة الحوثيين)، تزامناً مع محاولات إعادة قطار "التطبيع" الخياني إلى الواجهة مجدداً.
وأوضح ترامب، في تصريحات إعلامية أدلى بها ضمن حملته الانتخابية الجارية، أن الدور الصهيوني في معارك اليمن لم يكن معزولاً، بل جاء كجزء من صياغة واقع أمني إقليمي جديد تدعمه واشنطن لحماية المصالح الصهيو-أمريكية في المنطقة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن ملف "اتفاقيات أبراهام" التطبيعية وتوسيعها ليشمل دولاً عربية وإسلامية كبرى، عاد بقوة إلى طاولة البحث والمفاوضات السياسية، معتبراً أن إعادة تفعيل هذا المسار يُعد ركيزة أساسية في استراتيجية حزبه الخارجية لإعادة صياغة التحالفات في الشرق الأوسط.
