هاجم رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني الأسبق ورئيس حزب "بياحد" ("معاً")، نفتالي بينيت أقطاب حكومة بنيامين نتنياهو الحالية، مؤكداً أن تقاعس وتواطؤ الائتلاف الحاكم مع جرائم عصابات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة يعجّل بفرض عزلة دولية خانقة ومقاطعة شاملة على الكيان الصهيوني.
ووصف بينيت، في تصريحات أدلى بها ضمن حملته الانتخابية المتصاعدة، قادة المستوطنين والمنظمات التخريبية المسلحة في الضفة بـ"الإرهابيين والمجرمين اليهود"، معتبراً أن إطلاق حكومة (نتنياهو - بن غفير - سموتريتش) العنان لهؤلاء ليعيثوا فساداً وتنكيلاً بالفلسطينيين حوّل الكيان إلى منبوذ دولياً وجعله يسير في مسار انتحاري حتمي.
وتعهد بينيت بشكل حازم بأنه في حال تشكيله للحكومة الصهيونية الجديدة عقب الانتخابات، سيتعامل بـ"قبضة من حديد" لإنهاء ممارسات هذه المجموعات الاستيطانية لحماية المصالح السياسية والدبلوماسية للاحتلال.
وتأتي نبرة بينيت الهجومية غير المسبوقة ضد شركائه السابقين في معسكر اليمين لتفضح حجم التصدع والانقسام الحاد والتلاسن المتبادل بين أقطاب قادة العدو، مع اقتراب موعد انتخابات "الكنيست" السادسة والعشرين المقررة بعد 10 أيام فقط (في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري).
