في خطوة عدوانية جديدة تفضح النوايا التوسعية والمخططات التهويدية للكيان الصهيوني، أعلنت حركة استيطانية متطرفة، تأسيس بؤرة استيطانية جديدة بمحاذاة قطاع غزة، زاعمةً وسط أوهامها التلمودية أن القطاع المحاصر "جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل".
وقالت حركة "نحالا" اليمينية الفاشية، في منشور وقح بثته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس": "بينما كنتم نائمين: أسسنا الليلة مستوطنة جديدة في مواجهة مدينة غزة".
وزعمت الحركة المتطرفة أن عملية التدشين التي جرت في أحراش "شملوني" قرب مغتصبة "كفار عزة" نفذت بمشاركة أكثر من 700 مستوطن، بمن فيهم عائلات قتلى وجرحى من جيش الاحتلال وحاخامات متطرفين، وشهدت وضع بنيات تحتية ومنشآت وحاويات سكنية (كرفانات) ملاصقة للسياج الأمني.
وطالبت العصابات الاستيطانية حكومة بنيامين نتنياهو بالصمود أمام ما وصفته بـ"الضغوط الخارجية"، وإصدار أمر فوري بنقل هذه البؤرة إلى داخل ما يُسمى "المنطقة العازلة" التي يحتلها جيش العدو في شمال قطاع غزة.
وشهدت عملية التأسيس مشاركة علنية ومباشرة من وزير الاتصالات الصهيوني من حزب (الليكود) "شلومو قرعي"، الذي ظهر في مقطع فيديو محرضاً ومباركاً الخطوة بالقول: "خطوة أخرى إلى الأمام؛ نقترب أكثر فأكثر من الهدف المنشود".
