استشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم السبت، إثر غارة جوية غادرة شنتها طائرات الاستطلاع الصهيونية (المسيّرة)، استهدفت تجمعاً للمواطنين في محيط مدرسة تؤوي مئات العائلات النازحة شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية ومحلية، بارتقاء الشاب ماجد الصباغ متأثراً بإصابته الشديدة، جراء صاروخ أطلقته طائرة استطلاع تابعة للاحتلال قبالة مدرسة "دار الأرقم" في حي التفاح شرقي المدينة.
ونُقل جثمان الشهيد إلى مستشفى المعمداني أشلاءً ممزقة، وسط حالة من الغضب والتنديد الشعبي الصارم باستمرار المجازر والتعمد الصهيوني في ملاحقة المدنيين العزل حول مراكز الإيواء.
وتزامن القصف الجوي مع قصف مدفعي صهيوني مكثف طال الأطراف الشرقية لحيي التفاح والشجاعية، إلى جانب إطلاق نار من آليات الاحتلال المتمركزة خلف السياج الأمني، في إطار السعار العسكري الرامي لإيقاع أكبر قدر من الضحايا وتدمير مقومات الحياة.
