شيّع فلسطينيون في مدينة غزة، صباح الأحد، جثامين ورفات 75 شهيدا انتشلتها طواقم الدفاع المدني من تحت أنقاض مبانٍ دمرها الاحتلال في حي الدرج شمال شرقي المدينة، خلال حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة.
وجاء التشييع بعد تعذّر الوصول إلى الجثامين وانتشالها طوال الفترة الماضية، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفه القصف ونقص معدات الإنقاذ والآليات الثقيلة، ما حال دون تمكن الطواقم من انتشال عدد من الشهداء ودفنهم.
وتجمع أقارب الشهداء مساء السبت لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثامين ذويهم، قبل مواراتهم الثرى في جنازة جماعية جسدت حجم المأساة التي تعيشها العائلات الفلسطينية، في ظل استمرار انكشاف آثار الدمار الذي خلّفته حرب الإبادة.
وتعقيبا على ذلك، قالت حركة حماس إن بقاء نحو 8 آلاف جثمان تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة في قطاع غزة، وعجز طواقم الدفاع المدني عن انتشالها بسبب النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة، يشكل مأساة إنسانية مستمرة، ويضاعف معاناة آلاف العائلات التي تنتظر استعادة جثامين أبنائها ودفنهم بكرامة.
