22.61°القدس
22.36°رام الله
21.26°الخليل
26.82°غزة
22.61° القدس
رام الله22.36°
الخليل21.26°
غزة26.82°
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
4.13جنيه إسترليني
4.36دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3.09دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.13
دينار أردني4.36
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3.09

تسوية أم مناورة

صحيفة عبرية: الحرب مع إيران تقترب من لحظة الحقيقة

أكد تقرير نشرته صحيفة "معاريف" العبرية بقلم الكاتب إيلي ليون، أن المواجهة العسكرية والمفاوضات الشاقة بين الولايات المتحدة وإيران تقترب من لحظة الحقيقة الحاسمة، في ظل وجود مسارين متناقضين؛ أحدهما يقوده وسطاء إقليميون عبر طرح مقترح تسوية وشيك، والآخر تقوده طهران عبر استراتيجية المماطلة والاستعداد لموجة ضربات جديدة.

وحسبما أبرزته الصحيفة العبرية نقلا عن تقارير واستطلاعات دولية، فإن طهران ليست في عجلة من أمرها للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر، بل تستغل استراتيجية كسب الوقت لأهداف سياسية وعسكرية.

وأوضحت أن إيران تهدف من خلال عرقلة المفاوضات إلى إضعاف موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسيا، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر عقدها في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وبحسب ما نقلته "معاريف" فإن إيران تستعد لسيناريو تجدد الهجمات العسكرية من جانب إسرائيل والولايات المتحدة بدلا من المراهنة على اتفاق سريع، ولن تمنح واشنطن أي نصر سياسي مجاني.

وفي هذا السياق، شدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي على أنه لن تغادر ذرة واحدة من المواد النووية المخصبة البلاد، مكررا رفض طهران لأي مفاوضات قبل تلبية شروطها.

وتطرقت الصحيفة العبرية إلى التبعات الاقتصادية لهذه المواجهة، إذ أدت الحرب المتواصلة والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تراجع شعبية الرئيس الأمريكي وارتفاع أسعار البنزين والنفط عالميا، في حين تواجه إيران ضغوطا اقتصادية حادة وتضخما قياسيا نتيجة الحصار البحري والعقوبات المفروضة عليها.

على الجانب الآخر، سلّط تقرير "معاريف" الضوء على تفاؤل الوسطاء بإمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي يحول دون تصعيد جديد، استنادا إلى تسريبات الوساطة القطرية والباكستانية.

وتتضمن الخطة المطروحة صياغة حل مؤقت يستند إلى الإفراج عن الفوائد المتراكمة على مبلغ ستة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك القطرية، مقابل سماح طهران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء زيارات سرية وغير معلنة للمواقع النووية.

ورغم تفاؤل وزارة الخارجية القطرية وتأكيدها استمرار تبادل الرسائل الدبلوماسية، اختتمت "معاريف" تقريرها بالتأكيد على أن انعدام الثقة العميق بين واشنطن وطهران والضغوط الإسرائيلية المتواصلة يضعان المنطقة أمام خيارين لا ثالث لهما: إما اتفاق مؤقت يحجم التصعيد، أو صدام عسكري أوسع نطاقا.

المصدر: فلسطين الآن