جدد رئيس حزب "يشار" ورئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، هجومه الحاد على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مؤكدا أنه يكذب بشأن تدمير قنابل إيران النووية.
ورفض الجنرال آيزنكوت في مقابلة على إذاعة "كان" العبرية، الادعاءات التي تتحدث عن ضرورة القيام بعمل عسكري عاجل ضد إيران، وأوضح بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلي "كان"، أنه "على الرغم من أهمية اليقظة الأمنية في الفترة المحيطة بالانتخابات، نحن لا نرصد أي تهديد مباشر وفوري يستوجب التحرك".
ونبهت الهيئة أن آيزنكوت شن "هجوما حادا" على رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، ووصف تصريحاته بشأن التهديد الإيراني بأنها "كذب وافتراء".
ونفى الجنرال الذي تقدمه استطلاعات الرأي على منافسه الأكبر نتنياهو بشأن انتخابات الكنيست القريبة، "بشكل قاطع، الادعاء بأنه سبق أن تقبّل وجود إيران نووية، مؤكدًا أنه "لم تكن لدى إيران قط قنابل نووية"، وذلك خلافًا لادعاء نتنياهو بأنه هاجم منشآت من هذا النوع.
وتابع: "تصريحات رئيس الحكومة تدل على انفصاله عن الواقع وحالة من الهلع"، مؤكدا أن "نتنياهو غير مؤهل".
وفيما يتعلق بالساحة السياسية والدبلوماسية، أعرب آيزنكوت عن ثقته التامة باستمرار "الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى اقتناعه بأن الرئيس دونالد ترامب "سيعمل بتعاون أمني كامل مع أي رئيس حكومة يُنتخب في إسرائيل".
وفي معرض تعليقه على التصريحات التي أدلى بها الإعلامي ينون ماغال حيث وصفه بـ"القرد"، أوضح آيزنكوت أنه لا يشعر بالإساءة، بل يشعر بـ"ازدراء عميق" إزاء ما وصفه بأنه "تصريحات عنصرية تدل على الحضيض الذي انحدرت إليه الأوضاع وحالة الهلع في محيط نتنياهو".
وأشاد بسنوات خدمته الأمنية التي امتدت إلى 48 عامًا، بدءًا من خدمته جنديًا وصولًا إلى توليه منصب رئيس هيئة الأركان العامة، وعلى أصوله المغربية.
وعلى الساحة السياسية، أوضح آيزنكوت أنه يعمل بـ"التنسيق المستمر مع أفيغدور ليبرمان من أجل تحقيق أغلبية صهيونية، تتيح تشكيل حكومة مستقرة".
كما تعهد رئيس حزب "يشار"، بمنع أي احتمال لتشكيل نتنياهو حكومة أقلية، أو لجرّ دولة الاحتلال إلى انتخابات جديدة بصفته رئيس حكومة انتقالية.، ووضع آيزنكوت الالتزام بأداء الخدمة العسكرية في صلب الحملة الانتخابية، محذرًا من وجود "39 ألف فارّ من الخدمة العسكرية برعاية حكومة نتنياهو".
وطالب الجنرال بفرض عقوبات عليهم، مشددا على أنه "لن يوافق على أي تسوية أو إعفاء من التجنيد بالتوافق مع الأحزاب الحريدية (اليهودية المتشددة دينيًا)، حتى لو كان الثمن الذهاب إلى جولة انتخابية أخرى".
