نعت فصائل المقاومة الفلسطينية، الشهيدين البطلين أحمد بسام الجعبة وحمودة وائل الجعبة، منفذي عملية الخليل البطولية، مؤكدةً في بيان عسكري مشترك أن الحواجز العسكرية وسياسات الحصار والقمع الصهيونية لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تنتزع حقوقه المشروعة في أرضه وهوية وطنه.
وشددت الفصائل في بيانها على أن العملية البطولية والنوعية تحمل دلالات ميدانية ووطنية بالغة الأهمية، وتكشف بشكل جلي عجز المنظومة الأمنية للاحتلال عن فرض سيطرتها أو إخضاع الثوار في الضفة المحتلة.
وأشارت إلى أن هذا الهجوم المبارك يثبت للعالم أن الحواجز العسكرية التي تقطّع أوصال مدن وقرى الضفة وتحولها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح واقعاً طبيعياً يقبل به شعبنا، ولن تنجح إجراءات التضييق في فرض إرادة الاحتلال.
واعتبرت المقاومة العملية "صفعة قوية ومزلزلة لأوهام الثلاثي المتطرف بنيامين نتنياهو وإيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتيرتش"، كاشفةً هشاشة البنية الأمنية والعسكرية والاستخباراتية للكيان الصهيوني، وعجزها الفاضح عن مواجهة أحرار فلسطين رغم كل ما يمتلكه العدو من ترسانة عسكرية وإجراءات مشددة.
وفي البُعد السياسي والداخلي، دعت الفصائل كافة مكونات الشعب الفلسطيني وقواه إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية، وتجاوز الخلافات والانقسامات فوراً، والعمل الجاد على تشكيل قيادة وطنية موحدة تتبنى برنامجاً نضالياً جامعاً، لتعزيز صمود الشارع الفلسطيني والدفاع عن حقوقه في مواجهة مخططات حكومة الاحتلال الفاشية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وفرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض.
