أعلنت مصادر اقتصادية مطلعة، مساء اليوم الجمعة، عن توصل وزارة الاقتصاد الوطني في قطاع غزة إلى اتفاق خماسي استراتيجي مع برنامج الأغذية العالمي، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، واللجنة المصرية لإعادة إعمار غزة، يقضي بوضع حلول جذرية وعاجلة لإنهاء أزمة المخابز الخانقة التي هددت بتوقف رغيف الخبز في القطاع.
وكشفت المصادر، أن ممثلين عن وزارة الاقتصاد عقدوا اليوم اجتماعاً موسعاً ومكثفاً مع وفدي "برنامج الأغذية العالمي" و"الأوتشا" لبحث تداعيات النقص الحاد في المستلزمات؛ حيث أسفر الاجتماع عن الاتفاق رسمياً على استمرار تقديم الدعم الكامل لـ22 مخبزاً سكنياً وتجارياً يعتمد عليها البرنامج الأممي في إمداد المواطنين.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه بجهود حثيثة وضغوط مباشرة من قِبل اللجنة المصرية، تم الاتفاق على آلية لتغطية وباقي المخابز غير المدرجة في القوائم الأممية وتزويدها بـكميات السولار والوقود اللازمة لتشغيلها وفق طاقتها الإنتاجية القصوى، على أن يتم بيع ربطة الخبز للمواطن الفلسطيني بسعر مخفض ومثبت بـ3 شواكل فقط، تماشياً مع ذات النظام الإغاثي المعمول به في برنامج الأغذية العالمي لرفع المعاناة عن كاهل الأسر المنهكة.
