أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين نفذوا 13 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم في 4 محافظات بالضفة الغربية المحتلة، وتركزت الهجمات الممنهجة ضد قاطفي ثمار الزيتون لمنعهم من جني محصولهم وسرقة مقتنياتهم.
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، أن الانتهاكات التي جرى توثيقها شملت اعتداءات بالضرب المبرح، وإصابة مزارعين ومتضامنين، واعتقال مواطنين واحتجاز آخرين، علاوة على سرقة المحاصيل ومعدات القطاف، وتخريب المركبات، ومنع الوصول إلى الحقول، وتزامنت هذه الانتهاكات مع محاولات فرض وقائع استيطانية جديدة عبر إقامة بؤرة عشوائية وسط أراضٍ مزروعة بالزيتون.
وتوزعت هذه الاعتداءات اليومية جغرافيًا لتشمل عدة محافظات رئيسية؛ ففي محافظة رام الله والبيرة جرى احتجاز مزارعين وإطلاق المواشي في حقول المواطنين لترهيبهم وتخريب المزروعات، بينما شهدت محافظة نابلس سرقة محصول الزيتون ونصب أعمدة كهربائية لبؤرة استيطانية في قريوت، والاستيلاء على معدات قطاف وبطارية زراعية في مادما.
وفي محافظة الخليل أقدمت قوات الاحتلال والمستوطنون على اقتلاع أكثر من 200 شجرة وتدمير آبار مياه في بيرين، ومنع المزارعين من القطاف في مسافر يطا، إلى جانب الاعتداء بالضرب والسرقة وإطلاق الرصاص في سعير والسموع، في حين تعرضت محافظة جنين لأعمال تجريف وتوسعة لبؤرة استيطانية بين المطلة والمغير، واعتداء بالضرب قرب يعبد، وفرض قيود مشددة في برطعة.
وحذرت الهيئة من أن هذا التصعيد يهدف مباشرة إلى حرمان الفلسطينيين من مصادر رزقهم وتقويض وجودهم الزراعي على أرضهم، مطالبة بتدخل دولي عاجل وفوري لحمايتهم من غول الاستيطان الممتد.
