اجتمع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، مع رئيس حزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، لمناقشة الحفاظ على "حكومة يمينية".
وقال حزب "عوتسما يهوديت" في بيان، إن بن غفير التقى نتنياهو في اجتماع مطول، ناقش خلاله سبل الحفاظ على "حكومة يمينية" ومنع تشكيل "حكومة يسارية بدعم الأحزاب العربية"، التي وصفها بالإرهابية.
في وقت سابق من مساء الخميس، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بانتهاء فرز الأصوات في انتخابات الكنيست، وحصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لمعسكر التغيير المعارض و19 للأحزاب العربية، دون حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.
وقالت الهيئة إن عملية الفرز انتهت بعد إحصاء 5 ملايين و697 ألفا و290 صوتا، دون حدوث تغيير في توزيع المقاعد بين المعسكرات.
وأوضحت أن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أكدت أن النتائج المعلنة ليست نهائية، وأن نشر النتائج الرسمية سيتم الأربعاء المقبل بعد استكمال عمليات التدقيق وإجراء فحوص إضافية تتعلق بنزاهة الانتخابات.
وبحسب الهيئة، حافظ حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو على موقعه كأكبر حزب في الكنيست، بحصوله على 27 مقعدا، يليه حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت بـ21 مقعدا.
وحصل حزب (معا) بزعامة نفتالي بينيت على 12 مقعدا، والقائمة المشتركة العربية على 11 مقعدا، وحزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان على 8 مقاعد.
كما حصلت القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 8 مقاعد، فيما نالت أحزاب "يهدوت هتوراه" و"إسرائيل بيتنا" و"القوة اليهودية" 7 مقاعد لكل منها.
وحصل حزبا "شاس" و"الصهيونية الدينية-الهوية" على 6 مقاعد لكل منهما.
وبذلك، يبلغ مجموع مقاعد معسكر التغيير والأحزاب العربية 67 مقعدا، مقابل 53 لمعسكر نتنياهو، إلا أن الأحزاب العربية تُحسب بصورة منفصلة عن معسكر التغيير، ما يجعل تشكيل حكومة جديدة مرهونا بالتفاهمات السياسية بين الأحزاب.
ويتطلب تشكيل حكومة في "إسرائيل" تأمين أغلبية برلمانية من 61 مقعدا على الأقل من أصل 120.
