15.01°القدس
14.77°رام الله
13.56°الخليل
18.9°غزة
15.01° القدس
رام الله14.77°
الخليل13.56°
غزة18.9°
السبت 31 أكتوبر 2026
4.16جنيه إسترليني
4.39دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3.11دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.16
دينار أردني4.39
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3.11

حرب الأدمغة ولحظات الصفر..

شاهد: "ما خفي أعظم" يكشف أسرار 3 عقود من مطاردة الاحتلال لـ "رجل الظل" محمد الضيف وكواليس الطوفان

غزة-فلسطين الآن

فجرت قناة الجزيرة الإخبارية ومنصاتها الرقمية مفاجأة توثيقية وعسكرية من العيار الثقيل، عبر بث حلقة استثنائية وخاصة من البرنامج الاستقصائي الشهير "ما خفي أعظم"، كشفت فيها لأول مرة عن أسرار ووثائق بالغة السرية تمتد لثلاثة عقود من مسيرة القائد العام التاريخي لكتائب الشهيد عز الدين القسام، محمد الضيف "أبو خالد".

وتتبع التحقيق المعمق فصولاً غير مروية من "حرب الأدمغة" الطويلة والمطاردة الاستخباراتية الصهيونية المعقدة لـ "المطلوب رقم واحد"، بما يتضمن بث لقطات وصور حصرية تُعرض للمرة الأولى لغرفة العمليات المركزية واللمسات الأخيرة التي وضعها الضيف رفقة أركانه قبيل انطلاق معركة "طوفان الأقصى".

وعرض البرنامج تسجيلات مرئية حصرية نادرة ظهر فيها القائد العام محمد الضيف واقفاً بكامل جهوزيته الصحية داخل أحد الأنفاق القيادية الآمنة، مراجعاً الخرائط والخطط الهجومية النهائية مع مجلسه العسكري قبيل أيام وجيزة من ساعة الصفر لزلزال السابع من أكتوبر.

وفي أضخم المفاجآت التوثيقية، بث البرنامج صورة سرية تعود لتسعينيات القرن الماضي تجمع الشهيد الضيف بالقائد القسامي أمجد أبو خلف، لتكشف تفاصيل المتابعة المباشرة لقيادة القسام في ربط الساحات وبناء المجموعات الضاربة في عمق الضفة المحتلة.

وسلط التحقيق الضوء على عبقرية التمويه الأمني للقائد الضيف منذ اعتقاله عام 1989 وإمضائه 16 شهراً في الزنازين خرج منها بـ "صفر اعترافات"، ليبدأ بعدها هندسة المنظومة المسلحة التي نجحت في النجاة من أكثر من 7 محاولات اغتيال معقدة خيبت آمال منظومتي "الشاباك" و"أمان".

ويأتي الكشف عن هذه الوثائق والمشاهد المصورة الحساسة ليخلق أصداء واسعة في الشارع الفلسطيني والأوساط العسكرية؛ لا سيما بعد التطورات المفصلية التي شهدها مطلع عام 2025 (وتحديداً في 30 يناير)، حينما زفّ الناطق العسكري لكتائب القسام "أبو عبيدة" رسمياً القائد التاريخي محمد الضيف شهيداً ممتشقاً سلاحه بعد حياة حافلة بالجهاد والإثخان في العدو.

وشهدت ذات المرحلة الإعلان الرسمي عن استشهاد ثلة من أركان القيادة العسكرية العليا المقربين من الضيف، والذين أداروا معه تفاصيل معركة "طوفان الأقصى"، ومن أبرزهم نائبه مروان عيسى، وقائد ركن الأسلحة غازي أبو طماعة، وقائد ركن القوى البشرية رائد ثابت، وقائد لواء خان يونس رافع سلامة، ليرحل هذا الجيل القيادي تاركاً خلفه جيشاً منظماً وعقيدة قتالية صلبة تواصل مقارعة الاحتلال فوق الأرض وتحتها على مدار جبهات الاشتباك المستمرة.

المصدر: فلسطين الآن