أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المقدسي داهود أبو ريالة على هدم منزله قسراً في بلدة العيساوية، شمال شرقي القدس المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأفادت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية بأن أبو ريالة اضطر إلى هدم منزله بيديه، رغم أنه بناه استعداداً للزواج وبدء حياة جديدة.
وتواصل سلطات الاحتلال، عبر بلدية الاحتلال في القدس، فرض قرارات الهدم على المقدسيين بحجة البناء دون ترخيص، في ظل قيود مشددة على منح تراخيص البناء، وإجراءات معقدة ومكلفة تجعل حصول الفلسطينيين عليها أمراً بالغ الصعوبة.
وفي سياق متصل، وثّقت محافظة القدس 427 عملية هدم وتجريف في المحافظة منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، في مؤشر على تصاعد استهداف المنازل والمنشآت الفلسطينية في المدينة ومحيطها.
وخلال الربع الثالث من العام الجاري وحده، سجلت المحافظة 139 عملية هدم وتجريف، بينها 35 عملية هدم ذاتي قسري، أُجبر خلالها فلسطينيون على هدم منازلهم أو منشآتهم بأيديهم، و96 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال مباشرة، إضافة إلى ثماني عمليات تجريف استهدفت أراضي ومنشآت فلسطينية.
وتلجأ سلطات الاحتلال إلى إجبار أصحاب المنازل على تنفيذ قرارات الهدم بأنفسهم لتجنب تكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها البلدية في حال تنفيذ القرار بواسطة آلياتها، فضلاً عن الغرامات المالية والإجراءات القانونية التي قد تترتب على رفض التنفيذ.
