قالت القناة 12العبرية، إن آييلت كرويزر، التي عملت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على غزة، تعلن انضمامها إلى منظمة "كسر الصمت" المناهضة للجيش.
وكتبت كرويزر: "خلال خدمتي في مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، لم أطّلع على الواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة فحسب، بل أيضًا على الطريقة التي يختار الجيش من خلالها عرض هذا الواقع على الجمهور".
وأضافت "أدركت مدى سيطرة المتحدث باسم الجيش، وكيف يتلاعب بالحقيقة بصورة إشكالية، وكأنه مجرد جهاز للعلاقات العامة، وليس جهة يجب أن تصارح الجمهور".
وبينت أنه كان الهدف من عمل المتحدث باسم الجيش أمام الجمهور الإسرائيلي، كما جرى تعريفه لنا، هو تعزيز ثقة الجمهور بجيش الاحتلال الإسرائيلي، أما حق الجمهور في المعرفة، فكان مسألة ثانوية في أحسن الأحوال، وفي التعامل مع الجمهور الدولي، حُدّد الهدف بتعزيز وتوسيع الشرعية الممنوحة لعمليات الجيش".
ونوهت إلى أنها خلال خدمتها، تلاعبتُ بالتفاصيل التي تُنشر لوسائل الإعلام، وشاهدت كيف تُلصق صفة "إرهابي" حتى بفلسطينيين أبرياء، وكيف تُصاغ البيانات وتُفصّل بما يتناسب مع الجمهور المستهدف والهدف المراد تحقيقه.
