أُغلق معبر رفح البري المنفذ الوحيد لقطاع غزة مع العالم الخارجي، اليوم الأحد، بشكل كامل أمام حركة المسافرين والحالات الإنسانية، وذلك عقب قرار مفاجئ من بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي بتعليق عملها وإخلاء طواقمها الإدارية والفنية من الصالة الفلسطينية للمعبر.
وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية الأوروبية غير العادية للتعبير عن رفض البعثة الشديد لإقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس الماضي على اعتقال المواطن محمد جهاد الشوربجي (24 عاماً) من داخل حرم المعبر أثناء عودته إلى القطاع.
وأكدت مصادر حقوقية ومحلية متطابقة أن قرار الإغلاق جاء بعد انسحاب موظفي البعثة الأوروبية الذين اعتبروا خطوة الاحتلال التفافاً صارخاً على الضمانات والتفاهمات المبرمة لحماية المغادرين والعائدين، وتعدياً مباشراً على الدور الرقابي والاستشاري الممنوح لطرف ثالث دولي.
وأوضحت المصادر أن تعليق العمل شلّ الحركة بالكامل، مما تسبب في احتجاز مئات العائلات والمرضى والطلبة في الجانبين الفلسطيني والمصري، وسط حالة من الاستياء العام والمطالبات الشعبية بضرورة كف يد الاحتلال الأمنية عن التلاعب بمصائر المسافرين الفلسطيين.
