وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مساء الأربعاء، إلى باكستان في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، لتحسين العلاقات مع إسلام آباد. وتتزامن الزيارة مع هجوم لطائرة بلا طيار أدى إلى مقتل ثلاثة قياديين في تنظيم القاعدة. وقال مسؤول أميركي إن كيري سيركز في مباحثاته مع الحكومة الجديدة بقيادة نواز شريف على سبل الحد من أنشطة المسلحين وإحلال الاستقرار في أفغانستان، وكذلك على الاقتصاد الباكستاني. وسيحاول كيري -في أول زيارة له إلى باكستان كوزير للخارجية- التركيز على العلاقة مع إسلام آباد التي أصابها التوتر بسبب الهجمات التي تشنها واشنطن باستخدام طائرات بلا طيار وتقول باكستان إنها تنتهك سيادتها. وبالتزامن مع هذه الزيارة، قال قائد ميداني لحركة طالبان باكستان إن طائرة بلا طيار شنت هجوما في باكستان هذا الأسبوع قتل فيه ثلاثة قياديين في تنظيم القاعدة كانوا يديرون معسكر تدريب في أفغانستان لإعداد "المتشددين" لشن هجمات مثل تلك التي انتهت بإطلاق سراح نزلاء سجن باكستاني هذا الأسبوع. وقال مسؤولون محليون إن طائرة أميركية بلا طيار قتلت "ستة متشددين" في منطقة وزيرستان الشمالية في باكستان. وأبلغ القائد الميداني وكالة "رويترز" بأن من بين القتلى ثلاثة من خبراء التدريب في القاعدة عبروا الحدود من أفغانستان بحثا عن سبل إقامة معسكر تدريب مماثل في الأراضي الباكستانية. وأضاف أن الثلاثة هم سعودي يدعى أبو راشد وكويتي اسمه محمد إلياس، ويمني يدعى محمد ساجد. يشار إلى أن باكستان تدين في تصريحاتها العلنية مثل هذه الهجمات -التي تشنها الولايات المتحدة في البلاد منذ العام 2004- باعتبارها انتهاكا لسيادتها، وتقول إنها توقع العديد من المدنيين قتلى وجرحى.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.