قالت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 إن "الانقلابيين الفاشيين في مصر أنفذوا وعدهم بشن هجومهم الغاشم على المعتصمين السلميين في ميداني رابعة العدوية والنهضة في مصر، غير آبهين بنتيجة عدوانهم على حياة أناس بريئين هم في نهاية المطاف مواطنون مصريون ذنبهم الوحيد أنهم رفضوا الانقلاب العسكري على الشرعية الدستورية والرئيس المنتخب". وفي بيان حاد اللهجة تلقت "فلسطين الآن" نسخة منه عبر البريد الالكتروني، قالت الحركة الإسلامية إن "كل قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحق التظاهر والاعتصام السلمي لم تشفع لهؤلاء المعتصمين، ولم يشفع لهم صبر الرئيس محمد مرسي خلال عام كامل على أربع وعشرين مليونية، واعتصامات متواصلة ومستمرة من معارضيه. ولم يشفع لهؤلاء المعتصمين رحمة الإسلام ولا نخوة العرب ولا إنسانية الإنسان". وأضافت "لقد افتضح زيف ونفاق وفاشية القوى العلمانية الليبرالية واليسارية وهم يروّجون ويبررون المجازر، ويتلذذون بقتل المواطنين المصريين". وتابعت "لقد فقدوا أية مصداقية قيمية أو أخلاقية أو سياسية. عن أي ديمقراطية سيتحدثون ولأي حقوق إنسان سيدعون! سيدوسهم العسكر والفلول كما فعلوا اليوم وهم شركاء في الجريمة".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.