أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن الحدود الفلسطينية المصرية جنوب قطاع غزة آمنة وهادئة ومستقرة، وأن ما نقلته وكالة "معاً" هو ترويج وأكاذيب ضد قطاع غزة . وأوضحت الداخلية في بيان صحافي مساء الجمعة، أن قوات الأمن الوطني منتشرة على طول الحدود مع مصر لتأمينها، وأنه لا صحة للأنباء التي تحدثت عن استهداف موقع للأمن الوطني الفلسطيني من الجانب المصري. وقالت الداخلية "إنه وفي نفس الوقت لم يحدث أي إطلاق نار من الجانب الفلسطيني باتجاه الحدود المصرية"، مضيفةً "إن ما نشرته وكالة معا حسب ادعائها على لسان مصدر عسكري مصري من تعرض الجيش المصري لإطلاق نار من الجانب الفلسطيني عار عن الصحة وهو محض كذب وافتراء من نسج خيال". ونوهت الوزارة أن وكالة معا تستمر في سياستها التحريضية ضد قطاع غزة، ودائما ما تنسب الوكالة هذه الأخبار لمصادر دون ذكر أسماءها لتمرير الكذب والتلفيق وهذا يدل على صوابية قرار النائب العام بإغلاق مكتب الوكالة في قطاع غزة. وشددت الداخلية تأكيدها على أن الحدود مع مصر آمنة ومستقرة ولن تسمح لأحد بتهديد أمن الحدود. وكان النائب العام المستشار اسماعيل جبر أصدر قرارا بإغلاق مكتبي معا الإخبارية وقناة العربية في قطاع غزة بشكل مؤقت. وقال المستشار جبر إن سبب إغلاق مكتب معا ناتج عن تلفيقهما الأخبار ونشر الشائعات المفبركة وبث معلومات ليس لها رصيد على أرض الواقع ولا تستند إلى مصدر الحقيقة وتهدد السلم الأهلي وتضر بالشعب الفلسطيني ومقاومته.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.