أظهرت استطلاعات للرأي العام المصري أجرته منظمة "انفورم إي يو" الدولية، مفاجأة بارتفاع شعبية جماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من حملات الملاحقة الأمنية والتشويه التي تقودها جهات سياسية وإعلامية مصرية وعربية ضدها. وأجرت المنظمة الدولية التي تتخذ من بروكسل مقرًا رئيسًا لها بإجراء استطلاع هاتفي، خلال الفترة ما بين (20 -27/8) الجاري على عينة مكونة من ألف ومائتي وأحد عشر شخصًا، من أحد عشر محافظة مصرية تضم المحافظات الرئيسية بالبلاد. واستنادًا إلى نتائج استطلاع الرأي، فإن ما يزيد عن 57% من المستطلعين أبدوا استعدادهم لانتخاب الإخوان المسلمين حال أجريت انتخابات مقبلة في مصر، في حين حصلت الأحزاب الليبرالية والمدنية على نسبة 29 بالمائة من نسبة التصويت. وأشارت المؤسسة القائمة على الاستطلاع إلى أن المحافظتين اللتين حظيت بهما جماعة الإخوان المسلمين بأقل أصوات فيها كانت القاهرة والمنوفية، حيث عبر نحو 51 % و41% على التوالي عن رغبتهم بانتخاب "الإخوان" لو جرت انتخابات في الوقت الحالي في كلا المحافظتين. ورأى غالبية المستطلعين (79 %) أن تنظيم جماعة الإخوان المسلمين "تنظيم سلمي"، في حين اعتبر 12% أنه "تنظيم متطرف"، وامتنع 9% عن الإجابة على سؤال الاستطلاع. وفيما يتعلق بما ارتكبته قوات الأمن والجيش المصري من قتل ضد المتظاهرين في ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" في الرابع عشر من آب (أغسطس) الجاري؛ وصف 74% من المستطلعين ما جرى بأنه "مجزرة"، في حين عارضه 10%. واعتقدت الغالبية العظمى من المشاركين في الاستطلاع أن الجيش لن يسلم السلطات لحكم مدني منتخب. وعلى الرغم من ذلك؛ إلا أن 56% من المستطلعين يرون أن استمرار تظاهرات مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي على هذا الشكل سيؤدي إلى تحقيق مطالبهم. وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي المصري ومستقبله بعد الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي وصف 74% مستقبل اقتصاد بلادهم بأنه "سيئ"، واعتبره 20% فقط بأنه جيد.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.