أكدت حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى الـ31 مجزرة صبرا وشاتيلا أنها ستبقى شاهد على جرائم الاحتلال, وأن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي للثأر لدماء الشهداء ولاسترداد الحقوق والثوابت المسلوبة. ودعت الحركة في بيان صحافي وصل[color=red] "فلسطين الآن"[/color] نسخة عنه، الاثنين، مؤسسات حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية لمحاسبة من ارتكب هذه الجريمة وغيرها من الجرائم بحق أبناء شعبنا، مشددة عى أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم. وطالبت الدول العربية والإسلامية لحماية شعبنا الفلسطيني، مشيرة إلى أن صمت المجتمع الدولي وتواطؤه شجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه. وقالت الحركة: "إن هذه الجريمة لا تقل خطورة عن جريمة حصار غزة ومعاقبة وتجويع ما يزيد عن مليون ونصف فلسطيني تقريباً". وأشارت إلى إن استمرار السلطة في سياسة العبث التفاوضي مع الاحتلال طعنه لشعبنا وخيانة للشهداء. يذكر أن اليوم يوافق الذكرى الواحد والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني في المخيمات اللبنانية والتي استمرت ثلاثة أيام, ارتقى خلالها عدد كبير من الشهداء، غالبيتهم من الفلسطينيين، ومن بينهم لبنانيون أيضا، وقُدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.