"هنا المرأة الفلسطينية هنا أم الشهيد هنا أم الأسير هنا الجريحة التي جعلت من أشلائها جسر الحماية لكم يا عرب، هنا من انتشلت جسد ابنها الصغير من تحت ركام منزلها المقصوف بمال وسلاح مشبوه في أيدي الصهاينة.." بهذه الكلمات بدأت هالة العصار المتحدثة باسم تجمع "فلسطينيات ضد الحصار" كلمتها خلال وقفة احتجاجية أمام معبر رفح عصر اليوم. وشارك المئات من النساء والفتيات والأطفال في وقفة احتجاجية أمام معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة نظمتها الحركة النسائية "فلسطينيات ضد الحصار" رفعوا شعارات تطالب الجانب المصري بفتح المعبر وكسر الحصار الظالم على غزة وتستهجن هدم الأنفاق. وتغلق السلطات المصرية معبر رفح لليوم السابع على التوالي، وهناك وعودات بفتحه لوقت قصير يومي الأربعاء والخميس. واستهجنت العصار الإغلاق المستمر لمعبر رفح وهدم الأنفاق، مؤكدة أن "الأنفاق اضطررنا إليها في ظل الحصار الظالم الذي يخالف كل القوانين الدولية والحقوقية". وقالت: "يطول الحصار الظالم وتشتد قسوته خانقا الأبرياء من المرضى والعالقين مضطرا إيانا أن نعود من جديد للوقوف ذات الموقف رافضين أن يخنق الأخ أخاه". وتابعت "الشعب الفلسطيني تربطه علاقة الدم والعروبة والدين مع الشعب المصري العريق ولا يمكن لأي كيان أن يهز الثقة في العلاقة بين الشعبين"، مؤكدة ًأن الشعب الفلسطيني في غزة برئ من التهم التي يلصقها به الإعلام المضلل. من جهة أخرى، وجهت العصار نداءً عاجلاً إلى منظمة التعاون الإسلامي وجامع الدول العربية للتدخل العاجل لفتح معبر رفح، محذرة من كارثة إنسانية في القطاع مع استمرار إغلاقه.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.