ناشدَ رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين الضمائر الحية والمؤسسات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان الوقوف إلى جانب الأسرى المرضى التي يعانون الويلات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي. وتساءل توفيق أبو انعيم خلال اعتصام لأهالي الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي في مقر الصليب الأحمر بغزة، "هل أصبحت قلوبكم قطعة من الصخر؟! هل تنتمون إلى البشر؟!. وتابع: "نخاطبكم بهذه الأمثلة الموجودة في السجون شاهدة وشاخصة، ونطالب الإعلام ليرسل هذه الرسائل لكل من قال لا أعقل ولا أرى ولا أتكلم. وأكد أبو إنعيم أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير كافة الأسرى في السجون الإسرائيلية، مشيراً إلى ضرورة التوحد كافة الرايات والتوجهات، وتشكيل مسيرة واحدة أمام هذه المعاناة لإنهائها. وفي ذات السياق، ذكر الأسير المحرر محمد أبو لبدة جوانب من المأساة التي عاشها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، واصفا سجن الرملة بـ " مدفن الرملة" بسبب الإجراءات الإسرائيلية الظالمة بحق الأسرى الفلسطينيين. وقد أُجرت عملية جراحية للأسير أبو لبدة داخل مستشفى سجن الرملة في النخاع الشوكي، وبسببها أصيب بالشلل، كما أن العديد من الأسرى تطورت حالاتهم المرضية بسبب الإهمال الطبي الذي مارسته سلطات الاحتلال. من جانبه، قال الأسير المحرر أكرم الريخاوي: "إن معاناة الأسرى لن تنتهي بالوقفات والشجب والاستنكار والمسيرات، ولقد ودعنا الكثير من الشهداء داخل السجون الإسرائيلية، فأنا شخصيا قد ودعت 13 حالة أسير مريض انتقوا إلى رحمة الله تعالى، ولقد ودعت الحركة الأسيرة 207 أسيراً". وناشدت أم الأسير الفلسطيني مراد أبو معيلق كافة الجهات المعنية والمؤسسات الحقوقية بالإفراج عن ابنها وكافة الأسرى المرضى الذين يعانون داخل السجون الإسرائيلية.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.