حوّلت سلطات الاحتلال بطلب من جهاز المخابرات الإسرائيلي، الأسير القسامي القائد سليم حجي (40 عاماً) المحكوم بالسجن المؤبد 16 مرة وثلاثين عاماً إلى التحقيق من جديد ومددت توقيفه ثمانية أيام. وقالت عائلة حجي إن محامي ابنها أبلغهم أن الاحتلال حوله إلى مركز تحقيق (بيتح تكفا) الأربعاء الماضي، ورفضت إدارة السجن السماح للمحامي بزيارته، ومددت وجوده في مركز التحقيق ثمانية أيام إضافية. يذكر أن الأسير حجي اعتقل خلال اجتياح القوات الإسرائيلية لمدينة رام الله عام 2002، وكان وقتها مختطفا لدى جهاز الوقائي في بيتونيا، حيث سلمته السلطة الفلسطينية مع 15 آخرين كلهم من حركة حماس، لجيش الاحتلال، وقد اتهمت الحركة على أثرها اللواء جبريل الرجوب بتسليمهم. ويعد حجي من أبرز قيادات كتائب القسام في شمال الضفة الغربية، وهو من قرية برقة شمال نابلس، ويحمل شهادة البكالوريوس في الشريعة الاسلامية من جامعة النجاح، وقد حملته سلطات الاحتلال المسؤولية المباشر عن عمليتي حيفا ومحولاً الاستشهاديتين، وتقديم المساعدة لمنفذي عمليتي "الدولفين" و"سبارو" الاستشهاديتين، وقد طلب له المدعي العام الإسرائيلي في أيام تحقيقه الأولى 62 مؤبداً، قبل أن يستقر الحكم على 16 مؤبداً و30 عاماً.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.