أقامت قناة القدس وقفة تضامنية مع طواقمها، في ذكرى مرور عام على قصف الطائرات الإسرائيلية لمكتبها خلال معركة "حجارة السجيل" عام 2012 وإصابة 8 من العاملين فيها. وشارك في الوقفة العديد من المؤسسات الإعلامية، والمكتب الإعلامي الحكومي وصحفيين وكتاب وممثلين عن المؤسسات الأهلية والحقوقية. ورفع المشاركين لافتات تندد بالاستهداف الإسرائيلي لمكاتب الصحافة، مطالبين بمواصلة فضح جرائمه وتقديم قادة الاحتلال إلى المحاكمة. وقال مدير مكتب القناة بغزة عماد الإفرنجي: "إن قناة القدس بكل العاملين فيها رغم استهداف مكتبها خلال عدوان الأيام الثمانية إلا أنها واصلت مهمتها على أكمل وجه ولم يثنيها ذلك عن نقل الحقيقة مهما كلفها ذلك الشهداء والدماء". وأضاف:"كنا نقف هنا قبل عام، والعدوان مستمر على أبناء شعبنا، فأراد المحتل استهداف الصحفيين وأراد أن يعاقب الجميع، لكي يمعن في عدوانه". وتابع الإفرنجي: "إنا على خطاكم لسائرون، وقد يكونوا أسالوا منا الدماء وأخذوا منا أحبتنا لكنهم لم يمسوا عزيمتنا وإراداتنا". وبين أن الكاميرا و والقلم والكلمة هي أشد وقعاً من رصاص الاحتلال وصواريخه، وسندافع بها عن أبناء شعبنا. وأكمل مدير قناة القدس:" توقع الاحتلال أن تصيبنا صواريخه في مقتل، لكن خاب ظنه فلم تثنينا عن مواصلة عملنا"، معتبراً ما أوقعه الاحتلال من قصف لمكاتب المؤسسات الاعلامية، جريمةً بحق الإعلام والصحفي الفلسطيني. وأشار الإفرنجي، إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بمقر القناة، وخسائر قدرت بـ 130 ألف دولار، لكنها لم تستطيع تعويض المعدات التي استهدفت، مطالباً اتحاد الصحفيين الدوليين والعرب، بأن يعملوا على فضح جرائم الاحتلال وتقديم للمحاكمة وعمل ملفات توثق قتله للصحفيين. وكانت قناة القدس تعرضت لاستهداف مباشر لمكتبها في برج شوا وحصري من قبل الطائرات الإسرائيلية، خلال عدوان الأيام الثمانية 2012 وأصيب 8 من العاملين فيها أبرزهم خضر الزهار الذي بترت قدمه اليمنى، ولحقت أضرار جسيمة بمكتبها ومعداتها.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.