22.79°القدس
22.55°رام الله
21.64°الخليل
25.74°غزة
22.79° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.64°
غزة25.74°
السبت 30 اغسطس 2025
4.49جنيه إسترليني
4.69دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.89يورو
3.33دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.49
دينار أردني4.69
جنيه مصري0.07
يورو3.89
دولار أمريكي3.33

استدعاءه جهاز المخابرات عبر الهاتف..

خبر: طالب جامعي لحمدالله: أحلم بحياة جامعية آمنة

وجه الطالب الجامعي فاروق محمد موسى (25عاماً) من بلدة عرابة جنوب جنين، الذي يدرس في السنة الأخيرة بقسم هندسة الحاسوب بجامعة النجاح الوطنية بنابلس منذ ثماني سنوات، رسالة لرئيس حكومة الضفة الغربية رامي الحمد الله الذي كان يشغل منصب رئيس الجامعة، يشرح له فيها معاناته جراء تكرار اعتقاله واستدعاءه من أجهزة الضفة المختلفة، ما عرقل مسيرته الجامعية لمدة طويلة. وجاء في الرسالة التي أرسل موسى نسخة منها لوكالة [color=red]"فلسطين الآن"[/color]: "اعتقلت في سجون الاحتلال مرتين بما مجموعه 26 شهراً. كما طالني الاعتقال السياسي الظالم لمدة شهرين وأيام، تعرضت خلالها للتعذيب الشديد الجسدي والمعنوي، الذي ما زلت أعاني من آثاره حتى اليوم، وما زالت بعض آثاره باديةً على هيئتي الخارجية. وتبعه اعتقال إداري لمدة 19 شهراً في سجون الاحتلال". وتابع "أخاطبك اليوم بصفتك رئيساً للوزراء، ورئيساً لجامعتنا الوطنية العظيمة، لأخبرك أن جهاز المخابرات في جنين قد استدعاني عبر الهاتف لمقابلتهم، دون أن أرتكب أي جُنحةٍ أو مخالفة قانونية، ليكون هذا الاستدعاء في فترة الامتحانات النهائية ومشاريع التخرج التي اقترب موعد تسليمها". وأشار موسى –وهو محسوب على حركة الجهاد الإسلامي- إلى أن المخابرات استدعته بطريقة لا قانونية عبر الهاتف، "وهذا الاعتقال السياسي ليس شرعياً أصلاً، فالهدف منه هو كبت الحريّات وتكميم الأفواه بما يؤدي إلى هجرة العقول والكفاءات ومن ضمنهم طلبة الجامعات". ووجه موسى حديثه للحمد الله، قائلا "أبعث لك رسالتي هذه عبر الإعلام وأنتَ تعرفني شخصياً، وقد ساعدتني –مشكوراً- في اجتياز مشاكل التسجيل الجامعي التي صادفتها فورَ خروجي من الاعتقال الأخير. واليوم أطلب منك أن تضمن لي حياتي الجامعية بصفتي أحد طلابك، خصوصاً في ظل الظروف التي نعيشها". وتساءل موسى "أليس من المعيب وطنياً ملاحقة واستدعاء طالب جامعي قام بتمثيل جامعته في أحد أهم البرامج التدريبية على مستوى "ألمانيا" قبل أقل من ثلاثة شهور، وخسر من عمره أكثر من سنتين في سجون الاحتلال وشهرين آخرين في سجون السلطة، ليتم تغييبه قسراً عن جامعته 6 فصول بلا ذنب أو سبب!!". ويخشى موسى أن لا تلقى هذه الرسالة آذانا صاغية لدى المسئولين، ويتعرض للاختطاف من أجهزة الضفة لا سيما أنه قررعدم تلبية طلب الاستدعاء.