21.68°القدس
21.44°رام الله
20.53°الخليل
25.03°غزة
21.68° القدس
رام الله21.44°
الخليل20.53°
غزة25.03°
السبت 30 اغسطس 2025
4.52جنيه إسترليني
4.72دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.91يورو
3.34دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.52
دينار أردني4.72
جنيه مصري0.07
يورو3.91
دولار أمريكي3.34

خبر: لاجئات فلسطينيات يتعرضن للتحرش بمصر

أورد الناشط المصري عمار ياسر مشاهد قاسية حول ظروف احتجاز السوريين واللاجئين الفلسطينيين الهاربين من سوريا في سجن "قسم المنتزه" في مدينة الإسكندرية المصرية، والذي زاره برفقة زميل له يوم أمس. وقال الناشط عمار عبر صفحته على "فيسبوك" إن "الأمن الوطني المصري (أمن الدولة سابقاً) يرفض الإفراج عن أكثر من 52 محتجزاً من الهاربين من سوريا معظمهم من الفلسطينيين، رغم صدور قرار من النائب العام المصري بالإفراج عنهم، ويحتجزهم في ظروف إنسانية صعبه للغاية"، ويرفض الجهاز نفسه " إصدار تصاريح بالإقامة لهؤلاء رغم صدور قرارات الإفراج أيضاً". وحول الظروف اللاإنسانية التي يحتجز بها اللاجئون قال الناشط عمار إن الأمن المصري يحتجز "52 شخص منذ ثلاثة شهور في قسم المنتزه منهم 26 سيدة، و11 طفل، و4 رضع، وقد حول الأمن المصري المصلي الصغير المرافق للقسم إلى غرفة احتجاز لهم، حيث يتشاركون جميعاً في حمام واحد". [title]التحرش الجسدي واللفظي[/title] ولم تتوقف ظروفهم على هذا الحد، حيث يتعمد ضباط الأمن والعساكر في القسم إلى إهانة المحتجزين بشكل يومي، والتحرش اللفظي والجسدي بالنساء المحتجزات، كما ويقوم عساكر القسم بسب النساء بألفاظ جنسية خادشة للحياء بشكل دائم. وروى إحدى حوادث التحرش والتي قام بها أحد ضباط الشرطة في القسم حيث سب إحدى السيدات بألفاظ جنسية جارحة وخادشة للحياء، وعندما اعترضت السيدة بالقول: "أنت ليه بتقول كدة إحنا نساء شريفات مجيناش هنا في تهمة ولم نرتكب إثم !!"، كانت عقوبة الرد على الضابط هو إغلاق بوابة الحجز طوال اليوم، إلى الحد الذي جعل الأطفال يتبولون على أنفسهم لعدم استطاعتهم الوصول إلى الحمام". كما أورد حادثة أخرى تعرضت لها إحدى المحتجزات، حيث كانت تستخدم الحمام الوحيد في القسم للاستحمام، فقام أحد العساكر بالصعود فوق المكان الذي كان تستحم فيه، والنظر إليها، ورغم اكتشاف أمره، إلا أن القسم لم يعاقب العسكري على فعلته. [title]السفارة الفلسطينية غائبة[/title] المحتجزون الفلسطينيون أكدوا للناشط ياسر عمار بأن السفارة الفلسطينية لم تقدم لهم أي شيء، ولم تتحرك لتخليصهم من ظروف الاحتجاز التي يعانون منها، رغم معرفتهم بحالتهم وما جرى لهم، خاصة أنهم تعرضوا لإطلاق نار عشوائي من خفر السواحل المصري والذي أدى إلى مقتل مسنة وشاب آخر، عندما اعتقلهم خفر السواحل قبل نحو ثلاثة شهور.