استنكر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، الدكتور أحمد بحر، الجرائم والإبادة الجماعية التي يتعرض لها المسلمون في إفريقيا الوسطى وسط صمت دولي وعالمي مريب. جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمتها وزارة الأوقاف والشئون الدينية في ساحة الجندي المجهول نصرة للمسجد الأقصى وتضامنا مع مسلمي افريقيا الوسطى، بحضور وزير الأوقاف وعدد من العلماء والدعاة. وبين بحر أن ما يتعرض له المسلمين في افريقيا الوسطى يأتي سبباً لاختيارهم رئيساً مسلماً للبلاد، لافتاً إلى أن أن الغرب وأصحاب الديمقراطية الزائفة يكفرون بها إذا جاءت بنتائج غير مناسبة لهم مثلما حدث في فلسطين عندما أعلنت الرباعية عدم اعترافها بنتائج الانتخابات التي جرت في فلسطين رغم كونها انتخابات حرة ونزيهة. ووجه بحر نداءه إلى الاتحاد الأوروبي الذي يدعي الديمقراطية بالضغط الفوري على فرنسا التي ترعى ارهاب المليشيات الصليبية التي تفتك بالشعب المسلم هناك. وطالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، الأمم المتحدة بالقيام بواجبها وإرسال قوات دولية وأممية إنقاذا لشعب أفريقيا الوسطى من المذابح الجماعية التي يتعرضون لها كما طالب الجامعة العربية بالتحرك لأجل العروبة والإسلام. وفي شأن القدس المحتلة، حذر بحر من التداعيات الخطيرة لمشروع القانون الإسرائيلي الذي ينوي الكنيست إقراره والقاضي بإلغاء الوصايا العربية الأردنية على القدس المحتلة واستبدالها بالوصايا الإسرائيلية. واعتبر أن ما يحدث في القدس هو جرائم ممنهجة ومستمرة لتهويد المدينة والسيطرة على الحرم القدسي الشريف بعد طرد أهله وهدم منازلهم. وثمن بحر موقف البرلمان الأردني الذي طالب الحكومة الأردنية بضرورة طرد السفير الإسرائيلي من عمان رداً على مشروع القانون الإسرائيلي، مطالباً بمزيد من التفاعل العربي والإسلامي تجاه قضية القدس وفلسطين.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.