نظم مجمع اللغة العربية التابع لوزارة التربية والتعليم العالي احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام. وأكد رئيس مجمع اللغة العربية يوسف رزقة أن الحرف العربي يواجه عدة تحديات أبرزها استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الرموز اللاتينية والأحرف غير العربية وتفشي العامية في مواقع ووسائل التواصل، وقيام عدد من الدول العربية بتوثيق إنجازاتها باللغات الأجنبية. وأوضح رزقة أن القصور جاء من أهل اللغة العربية وهم الدول العربية باهتمامهم باللغات الأجنبية الأخرى وتركهم للعربية في تعاملاتهم اليومية. ودعا رئيس المجمع جامعة الدول العربية والجامعات العربية والمجامع اللغوية إلى العمل الجاد للمحافظة على اللغة العربية من جميع الجوانب وعدم تركها أمام المؤثرات السلبية التي تقلل من شأنها. وأشار رزقة إلى أنه رغم كل التحديات إلا أن الله حفظ اللغة العربية لأنها لغة القرآن الكريم، منوهاً إلى أن المجمع يبذل كل الجهود من أجل المحافظة عليها. وطالب الطواقم التعليمية وأولياء الأمور بأن تكون اللغة العربية الأساس في كل المعاملات الحياتية في المدرسة والبيت والعمل والأسواق. وبين رزقة أنه باللغة العربية نقاوم المحتل وبها نعبر عن مشاعرنا، موضحًا أن من يتحدثون بها كلغة أولي في العالم 279 مليون نسمة تقريباً، وكلغة ثانية 130مليون وهذا يتطلب المزيد من الاهتمام بها. بدوره، قال نائب رئيس المجمع كمال غنيم: "اللغة العربية كانت لغة المراسلات والدبلوماسية بين الدول العربية والأجنبية حين تمسك بها العرب وكانت مفخرة لهم". وبين غنيم أن فكرة إنشاء مجمع اللغة العربية في غزة بشكل عام والمدرسي بشكل خاص المدرسي جاء للارتقاء بمستوي اللغة العربية لدي الطلبة منذ الصغر.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.