أعربت الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، وقوافل أميال من الابتسامات، عن أملهما في أن يكون وصول قافلة "الجزائر3" إلى غزة فاتحة خير أمام وصول المزيد من القوافل الإنسانية إلى القطاع. وأكدت المؤسستين أن قطاع غزة يعيش أوضاعاً إنسانية غاية في الصعوبة بسبب إغلاق المعابر، والتضييق في وصول المواد الأساسية للقطاع كالمساعدات الطبية والأغذية، والوقود، ومواد البناء..وغيرها. ودعت إلى ضرورة مواصلة تقديم الدعم الإنساني لسكان قطاع غزة، وتحفيز الجهود لدى المؤسسات الخيرية بشكل أكبر لتكون بمستوى المرحلة، حيث الحصار الإسرائيلي لا يزال جاثما على صدور الغزيين، كما أن أهالي القطاع يعيشون تداعيات الحروب المتكررة . وتقدمت "الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة" و"أميال من الابتسامات" بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تجهيز ودعم إطلاق قافلة (الجزائر3) حتى وصولها إلى مستحقيها في غزة، وعلى رأسهم الشعب الجزائري، وجمعية علماء الجزائر، والسفارة الجزائرية في القاهرة، إضافة للسلطات المصرية لتسهيلها وتمكينها عبور القافلة إلى غزة عبر معبر رفح البري. وأعربت "الهيئة" و"أميال" عن أملهما في أن تفتح مصر العروبة حضنها وأرضها ومعابرها لأهل فلسطين عامة وأهالي غزة خاصة، حيث أن ذلك هو "العهد بها دوماً كونها السند والداعم لقضية الأمة المركزية". ودخلت قافلة "الجزائر 3"، قطاع غزة أمس الاثنين محملة بكميات من الأدوية، والمواد الإغاثية، والأجهزة والمستهلكات الطبية التي يحتاجها القطاع الطبي في غزة بشكل عاجل، وتضم عدداً من أعضاء جمعية علماء الجزائر.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.