11.68°القدس
11.44°رام الله
10.53°الخليل
15.4°غزة
11.68° القدس
رام الله11.44°
الخليل10.53°
غزة15.4°
الخميس 05 مارس 2026
4.1جنيه إسترليني
4.33دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.57يورو
3.07دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.1
دينار أردني4.33
جنيه مصري0.06
يورو3.57
دولار أمريكي3.07

خبر: مسيرات لحماس تضامنا مع القدس والاسرى

أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمحافظة الوسطى يوسف فرحات على أن هناك سلسلة من الاعتداءات المنظمة التي يقودها الاحتلال الصهيوني وأمريكا وبعض المنظمات الدولية والدول الداعمة للاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين ومدينة القدس المحتلة واللاجئين. وشدد فرحات خلال مسيرة نظمتها حركة حماس بالمحافظة الوسطى بعد صلاة الجمعة 15-7-2011 على أن الاعتداءات الجديدة تستهدف الفلسطينيين جميعا ، ويسعى الاحتلال من خلالها الى شطب الهوية الفلسطينية من جذورها ، وتغيير معالمها الفلسطينية الأصيلة . وأشار فرحات إلى أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون حالة مأساوية صعبة تستدعي من جميع أحرار العالم أن يتحركوا لإنقاذهم والوقوف الى جانبهم ، وتخليصهم من الاعتداءات المتواصلة بحقهم. وشدد على قضية الأسرى قضية مركزية في حياة كل فلسطيني، وقال: "لا يمكن أن نتخلى عنهم بأي حال من الأحوال ، وكل الوسائل الهادفة للإطلاق سراحهم من حقنا أن نتعامل معها، كما نطلق صرخة مدوية ونناشد جميع أحرار العالم ونحملهم قضية الأسرى أمانة في أعناقهم وهي مسئولية الجميع ، مع العلم أن الجميع مقصر في حقها". وأوضح الناطق باسم حماس بالمحافظة الوسطى إلى أن الاعتداءات على مدينة القدس لم تتوقف منذ وقوعها بأيدي الاحتلال الصهيوني عام 1967 ، حيث نجح الاحتلال الآن في تهويدها ، قبل أن نشهد المؤامرة التي نحذر من وقوعها ونطالب الجميع بالتحرك تجنبا لحدوثها والتي تتمثل بمؤامرة هدم المسجد الأقصى المبارك. واستنكر فرحات قرار اليونسكو باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، مؤكدا على أنها ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية وقبلة المسلمين الأولى وإحدى أكبر المعالم الإسلامية لجميع المسلمين. وعبر عن تضامنهم مع نواب القدس المعتصمين منذ أكثر من عام، معربا عن فخره بصمودهم وثباتهم على مطالبهم وهويتهم المقدسية الأصيلة، داعيا إياهم إلى مزيد من الصبر والثبات حتى تحقيق كافة مطالبهم. وتطرق فرحات خلال كلمته إلى المؤامرة التي تقودها هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين ، والتي تمثلت في تغيير اسمها من "هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين" إلى "هيئة الأمم المتحدة للاجئين"، علاوة على تقليص حجم خدماتها للاجئين قطاع غزة من خدمة 600 ألف لاجئ ، إلى اقتصارها على خدمة 120 ألف لاجئ ، الأمر الذي يؤكد مشاركتها بمؤامرة على الشعب الفلسطيني وهي ليست بالغريبة عنها ، فهي التي اعترفت بالاحتلال الصهيوني منذ اللحظة الأولى لقيام دولته المزعومة . وشدد على أن تقليص المساعدات المقدمة للاجئين مؤامرة جديدة وحصار جديد ضد سكان قطاع غزة ، بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية ، حيث أن هذا القرار يصب في خدمة الاحتلال بتشديد الحصار على قطاع غزة . ودعا فرحات حكومة رام الله وحركة فتح إلى التخلي عن الاملاءات الأمريكية والتوقف عن اللهث وراء المعونات الصهيونية، والعودة إلى حضن الشعب الفلسطيني والمسارعة في توقيع اتفاق المصالحة ، بدلا من المماطلة وإيجاد مراوغات لا تسمن ولا تغني من جوع .