وزعت جمعية روّاد للتنمية المجتمعية أدويةً على الأسر الفقيرة والمستورة بدعم كريم من مؤسسة إحياء دار التركية، وذلك ضمن أنشطة صندوق المريض الفقير الخيري الذي ترعاه الجمعية، حيث استفاد من هذا المشروع عشرات الأسر المستورة. وأشار مدير الجمعية محمد أبو سيدو، أن هذا الصندوق يأتي لإعادة البسمة والسرور لمريض ذاق مرارة الألم، ومن أجل طفل حرمه المرض من الابتسامة، وأم منعها الإعياء من رعاية أطفالها، ومن أجل شاب أجبرته الإصابة على التقاعد. وبين أبو سيدو أن هذا المشروع يأتي للمساهمة في توفير العلاج اللازم باهظ الثمن والذي لا يتوفر في المستشفيات الحكومية لأفراد الأسر الفقيرة، مؤكداً استمرار الجمعية في تنفيذ أنشطتها و برامجها الخيرية المختلفة على مدار العام، والهادفة لدعم صمود أهلنا في غزة الصامدة.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.