أكد رابطة علماء فلسطين أن وتيرة الإرهاب الإسرائيلي، في هذه الأيام ضد الحجر والشجر والبشر، ولم ينجُ من هذا الإرهاب بيت مقدس، أو شيخ هرم، أو امرأة مسنة، أو طفل رضيع، أو شجرة منتجة، إرهاب شمل مرافق الحياة كلها.
ولفتت إلى أن العالم كله يتفرج، وينظر إلى هذا الإرهاب بدم بارد، لا يحرك من أجله ساكنا، ولا يسكن متحركا.
وشددت الرابطة في بيانٍ لها وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه "إن هذه الجرائم الصهيونية والتي كان آخرها إحراق الطفل: (علي دوابشة) لتدل دلالة قاطعة أن هؤلاء القطعان المستوطنين ومن يحميهم من الجيش الإرهابي المجرم لا علاقة له بإنسانية، ولا أخلاق، ولا قيم، وهم يتلذذون بهذه الجرائم البشعة".
ودعت الرابطة علماء الأمة إلى هبة علمائية عارمة لبيان فساد هؤلاء الشرذمة المارقة عن القيم والإنسانية عبر التاريخ، ونطالب مقاومتنا البطلة بردع هؤلاء المجرمين بكل ما عندها من إمكانيات، فإنه لا يجوز الصمت على هذه الجرائم البشعة.
