استجاب فاعلو خير لنداء استغاثة أطلقته جمعية التضامن الخيرية بخصوص الوضع الصحي لأم بحاجة لطرف صناعي وطفل بحاجة لأجهزة شلل ليتمكن من المشي.
وكانت فرحة السيدة وذوي الطفل لا توصف، فهي كما وصفت التقارير الطبية عانت من انسداد في شريان ساقها الأيسر وبعد خضوعها لعدة عمليات اضطر الأطباء لبتر ساقها من أسفل الركبة.
الأم لديها أطفال أصغرهم بعمر العامين وجميعهم بحاجة لرعاية واعتناء، وهي لا تستطيع بذل مجهود يفوق طاقة ساقها وجسدها على الاحتمال.
أما الطفل الصغير فقد ولد وهو يعاني من شلل دماغي بسبب التفاف الحبل السري على رقبته، وهو لا يستطيع المشي باعتماده على نفسه لذلك وصف له المختص عددا من الأجهزة الطبية التي ستساعده على الوقوف والمشي لوحده دون انتظار مساعدة من أحد.
وسعت جمعية التضامن بتأمين الطرف والأجهزة بأسرع وقت ممكن لعلها تكون دافعاً للطرفين المصابين بالتمسك أكثر بالحياة والخروج من حالة اللامبالاة بالحياة التي أصابتهما، التي تصيب كل من يفقد طرفاً من أطرافه أو يعاني مرضاً يصعب ويكون محالاً الشفاء منه.
بدوره توجه رئيس جمعية التضامن وأعضاء الهيئة الإدارية بالشكر والتقدير لفاعلي الخير ولكل من يساهم بدعم الأعمال الخيرية سواء بالدعم المعنوي او المادي، وثمّن على الجهود الكبيرة التي بذلها الخيرون حتى الآن.
استجاب فاعلو خير لنداء استغاثة أطلقته جمعية التضامن الخيرية بخصوص الوضع الصحي لأم بحاجة لطرف صناعي وطفل بحاجة لأجهزة شلل ليتمكن من المشي.
وكانت فرحة السيدة وذوي الطفل لا توصف، فهي كما وصفت التقارير الطبية عانت من انسداد في شريان ساقها الأيسر وبعد خضوعها لعدة عمليات اضطر الأطباء لبتر ساقها من أسفل الركبة.
الأم لديها أطفال أصغرهم بعمر العامين وجميعهم بحاجة لرعاية واعتناء، وهي لا تستطيع بذل مجهود يفوق طاقة ساقها وجسدها على الاحتمال.
أما الطفل الصغير فقد ولد وهو يعاني من شلل دماغي بسبب التفاف الحبل السري على رقبته، وهو لا يستطيع المشي باعتماده على نفسه لذلك وصف له المختص عددا من الأجهزة الطبية التي ستساعده على الوقوف والمشي لوحده دون انتظار مساعدة من أحد.
وسعت جمعية التضامن بتأمين الطرف والأجهزة بأسرع وقت ممكن لعلها تكون دافعاً للطرفين المصابين بالتمسك أكثر بالحياة والخروج من حالة اللامبالاة بالحياة التي أصابتهما، التي تصيب كل من يفقد طرفاً من أطرافه أو يعاني مرضاً يصعب ويكون محالاً الشفاء منه.
بدوره توجه رئيس جمعية التضامن وأعضاء الهيئة الإدارية بالشكر والتقدير لفاعلي الخير ولكل من يساهم بدعم الأعمال الخيرية سواء بالدعم المعنوي او المادي، وثمّن على الجهود الكبيرة التي بذلها الخيرون حتى الآن.
